عالم آخر
في ظلال العشق يربو حلمي!
هو الموت.. لا يترك للفرحِ في أعماقنا مكانًا.. كي يتمدّد!
 
"أم حسين" ابنةُ خالك في ذمَّة الله؛
هكذا خُطَّ الخَبر..
.
.
.
آه..
كم كان.. هذا.. المساء.. مريعًا..
أليمًا.. حزينًا .. مهيبًا.. فظيعًا..
.
.
أين نحن...
من لحظةٍ سنحت لنا رؤية بريق أدمعنا..!
وأطفأت بذهابها شموع بسمتنا..!
.
.
.
اللَّهُمَّ اغْفرْ لَهاُ وَارْحَمْهاُ، وَعَافِهاِ وَاعْفُ عَنْهُا، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُا، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُا، وَاغْسِلْهُا بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِا مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُا دَارا ً خَيْرا ً مِنْ دَارِهِا، وَأَهْلاً خَيْرا ً مِنْ أَهْلِهِا، وَزَوْجا ً خَيْرا ً مِنْ زَوْجِهاِ، وَأَدْخِلْهُا الْجَنَّةَ، وَأَعِذْها مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَعََذَابِ النَّارِ.. إنَّكَ سَمِيعٌ مُجيِبْ.. الفاتحة،
Ashora :: عاشوراء الحسين

السلام على الحسين وعلى أولاد الحسين.. وعلى أصحاب الحسين.. وأتباع الحسين.. وناصريِّ الحسين.. أبدًا ما بقيَ الدهر..
عظّم الله أجورنا وأجوركمـ بذكرى عاشوراء الحسين..
يا بشر..
ليست القضية أنَّ الحسين قتل..
وإنّما القضية أنّ الحسين عليه السلام قام بثورة ..!
بين القتل والثورة مسافة طويلة..
يا أبناء آدمـ..
لماذا تكررون كلَّ عام مأساة الحسين؟
إنَّ الزمان حلَّ مشكلة الحسين مع يزيد... فالحسين قتل ويزيد مات، ويمضي الآن 1368 عامًا على حربٍ وقعت بينهما.. فلماذا التكرار؟ هل تظنون إنَّ إعادة مأساة الحسين تعيد الحياة للحسين أم أنها تنكل بيزيد؟
أحبتي لا بدَّ لنا في البدء أن نعرف مقام هذا الرجل العظيم؛ فالرجل ليس مجرّد رجل عادي، قام بثورة ضدَّ سلطات زمانه فقضت عليه وقتلته مع أهل بيته وأصحابه، وانتهت القضية..!
لا..
هذا الحسين.. رجل عظيم.. قام بثورة.. فغدا رمزًا..
فهو من قال فيه رسول الله (ص): (الحسن والحسين إمامان.. سيدا شبابي أهل الجنة.. حسين مني وأنا من حسين..)..
ما دام أنّه إمام فهو قدوة يجب أن تعرف مواقفه لحظة بلحظة وموقفا لموقف.. وعلى كل المستويات..
هكذا.. عندما ندرس في الحسينيات أو أي مكان آخر.. سيرة الحسين فإنما نفعل ذلك لكي نتعرف على مواقفه وخطواته، ونقتدي به باعتباره نموذجا حيا للتطبيق..
فنحن نعيش معركة الحق والباطل.. كما عاش عليه السلام وعلينا أن ننتصر للحق ونقاوم الباطل..
نحيي ذكر الحسين ليس لأنّه رجل مظلوم حتى يقال ( إنَّ الظالم والمظلوم هنا حلت قضيتهما.. فكلاهما مات..) بل نحيي ذكراه كثائر هادف وكصاحب قضية عرف كيف يناضل من أجل قضيته، وكيف يضحي لها..
والذين يتساءلون عن جدوى إحياء هذه الذكرى عليهم أن يتذكروا أنَّ العالم كلَّه يكرر شعائر معينه.. وأنّ المسلمين بالذات يكررون إحياء مناسبات معينة نظرًا لمحتوياتها الفكرية وأبعادها..
فلا بدَّ لنا أن نجدّد الذكرى ونتابع معركة الحسين مع يزيد.. ونخوض تلك المعركة من مواقعنا التي نعيش.. وبأساليبنا التي نستطيع..!

سعيد عامكمـ

دعوة العام..
كلنا خطَّاءون.. فتعالوا نتبادل الغفران!

عذابات السنين..
يعودون مُحمّلين بالصمت, يصرخون به في وجوهنا ثم يمضون.. متأكدين تمامًا أنَّ الرسائل بلا كلمات، تعني أنك حين تُقرر أن تنسى ستعاقب بذكرى تأتيك بغته و تلازمك كـ لعنة!
أيّ لغة ستكون عقابًا وتوبيخا أكثر، كـ تلك التي بلا كلمات؟!
ماكرة و خبيثة -أحيانا ساذجة و ضعيفة- إلا أنها ستضعك أمام مرآة نفسك وتحمل لك كل المعاني ولـ حيرتك ستخسر كل الخيارات وتتسائل من جديد ما معنى أن يعودون محمّلين بالصمت!
وما معنى أن لا تجد الإجابة على ذلك! كنت ضائعا حين أردت أن تنسى و حين أتتك الذكرى نفتك بعيدًا كالغرباء بلا وطن..

أخطاء..
لا بد من القرارات الخاطئة، مهما امتلكنا الثقة بأفعالنا ومهما اتضح لنا ماذا نريد فعلاً.. لابدّ أن يكون هناك خطأ ما.

صديقي..
" بين حقول ذاكرتي..
سقطت أطروحة من ذكرياتي
ذكرتني بعهد انقضى..
وحبيبٍ غاب عني ومضى..
ولقد فرى كبدي طويل غيابه ما فرى..
أفلا تحن لحالي وترى؟!!
كيف بعدك غيرني الهوى..؟!!"
أوقات الفرح التي وهبتها لي..
لا زالت تسكنني..
تزورني كأطياف الغيوم الطاهرة..
ودفء روحك يسري بداخلي..
يُسكن الألم والخوف وذكريات شاحبة..
تود أن تتلاشى..
.
.
.
حملت المساءات غيابك كُرهاً ووضعته كرْهاً..
ومضت..
كيف تاه الدربُ منّا...؟

القدر..
أن أخطاء الآخرين لا تكفيك لـ ردعك عن سَقطات كان بإمكانك أن تتجنبها، من القدر أن تسقط في ذات الأشياء التي سقط بها من قبلك فـ تتّسخ و تنكسر و تتألم ثم تُدرك بأنَّه ما كان يجدر بك أن تخطأ خطأ مكررا!

أمنية..
ليتنا حينَ نتوب.. تُمسح خطايانا من ذاكرةِ الشهود..

قمري..
حبيبة.. قررت أن لا أكتب لكـ شيء...
كلماتي دائما ميته أمامكـ..
دعائي يحيطكـ..
قلبي لكـ..
روحي معكـ..

جميعًا..
كل عام وأنت بألف خير..
ودعوة مرة أخرى.. كلنا خطَّاءون.. فتعالوا نتبادل الغفران!

أجمل التحيات..

Happy Eid :: عيدكمـ مباركـ

كل عام وأنتم أحبتي،
ثلاث أمنيات في العيد..

أمنية ساخطة:
هل أحتاج إلى أن أقف باعتدال حتى يقرأني الناس بشكل صحيح،
أم تحتاج الناس النظر إليَّ بشكل صحيح حتى تقرأني باعتدال..

أمنية واخزة:
نمارس كثيراً على الآخرين حقوقاً لم تعطى لنا، كأن نكون قضاةً دائماً..

أمنية هامسة:
ربما يجب علينا أن ننظر إلى بعضنا الآخر كما ننظر إلى لوحة فنية،
تاركين ورائنا انطباعاتنا عن تجاربنا ذاتها و أفكارنا المسبقة،
ونمارس النظر بطهارة من كل اعتقاد..
المسامحة..
 
مساحة مؤلمه..

أن ترى كل هذا الحزن في ذوات الآخرين..

مؤلم..

ألا ترى هذا يا قلبي؟!

 
المسامحة هي القدرة على الصفح على موقف ما أو مشاعر متوترة ارتبطت بأمر حصل في وقتٍ ما؛ نقطة في ذواتنا نصل لها وندرك أنّا لسنا في حاجة للغضب -الزعل-، "المسامحة هي مساعدة نفسك لأن تسير في الحياة خطوات إلى الأمام بدلا من أن تكون واقفًا في ذات التجربة المؤلمة"..

-      لماذا يجد الكثيرين صعوبة بالغة في النطق بكلمات العفو والصفح عن الآخرين؟

-      متى سنجد أنفسنا مستعدين لنطقها؟

ما أجمل مسامحة الآخرين؛ نعفو ونصفح لكلِّ من أساء إلينا أن نتغاضى عن الأمور الصغيرة التي تعكر صفو علاقتنا مع الآخرين.. ما أجملنا وقلوبنا بيضاء صافية لا حاملة ولا متحاملة.. شفافة كالماء.. فهلاّ جرَّبنا؟

متباركين
 
 
مساء طيّبًا..
أزف لكمـ .. ذكرى المولد المباركـ..
أعاده الله علينا باليمن والخير والبركاتـ..
 
سيدي..
لا تعنيني كل الدنيا..
دعني أتوسد عيناك..
كمتكئ.. من إستبرق..
مليئ بالقوارير..
لأملأ بها..
دموعي.. فرحًا..
وأهازيج انتصار..
 
 
ذكرى رحيلك يا (فاطمة)..
أنتِ وردة مرَّ على فقدكِ سنينا.. وليس للنرجس عهدًا إلا ليجدد ذكراك حنينًا..
كل قلب يرحل يأخذ جزءً من أرواحنا..
كل روح ترحل تقضم من قلوبنا كسرة نهبها لها تذكارًا و نظن أنها تأخذها زادًا ..
أفترانا يوماً سنصحو و قد نفدت قلوبنا؟
جنون هذا الذي يحدث ..
هؤلاء الراحلون يطرقون أبواب ذاكرتنا بقبضاتهم الشاحبة ..
ماذا يريدون و نحن لا نملك سوى الدمع ؟!
بأولئك الذين لن يعودوا.... إلينا..
فنحمل في عزاء رحيلهم... كل الـ(أنا)..
مضمخة .. بآلام (أمس)... لن يعود..
فنتوارى من (الغد)... حزنا..وبكاءا..
رحمك الله وأرقدك الله في فسيح جناته..
 
مات الحب..
 
.
. .
في لحظة صمت راودتني
فكرت من جديد..(..) ..!!
سحبت شريط الذكريات
لأعود حيث كنت قبل بضع لحظات..!!
بَدَأْتُ بدمعة
جرّت أكواما من أقوال
حبَسَت صدماتي بالأهوال
والذنب بأني في لحظة..
عدت لأحاكي بداخلي طفل
فسقطت مني تلك الدمعة..
قتلت وليدا لم يولد..
ومحوت القلب المتبلد..
وبذلك..
مات الحب......
حب لم يحيى كي يتمرّد!
يعودون...!
 
يعودون دوماً بعد تسجيل حماقاتهم في خرائط أرواحنا..

حين يعلنون الفشل في ملاحم أرادوا بها انطلاقاً حيث قلوبنا..

يعودون..

برؤوس منكّسة..

بقلوب مرتعشة..

بألف ألـف اعتذار..

يعلنون ندمهم..

خضوعهم لتيار حبنا..

أنهم مستعدون أن يشعلوا قلوبنا من جديد..

يقسمون..

أنهم سيضيئون لنا الليالي..

ويطوون لنا الأوجاع التي ما خلقها سواهم..

.

.

كيف لنا أن نخبرهم؟

أن ثمّة انكسارات لا تغطّيها أروقة الاعتذار..

 ولا تشملها كلمات الحب..

كيف لنا أن نخبرهم عن أرواح كالزجاج؟!

هشمّوها بلجج (..)..

من لنا بمن يخبرهم!

أننا لسنا قلوباً على رفوف الانتظار..

وأننا لم نكن يوماً مرافئ تؤوي إليها (..) ..

وأننا نودّ لو متنا واقفين..

تذبل أوراق قلوبنا وتهوي ولا يمس إبائنا بأس..

وأننا لم نكن غير قلوبٍ نقية..

سكبتْ نبضاتها عطراً لتَروى به أنفاسهم..

من لنا بمن يقول..

لا نريد منكم اعتذاراً..

فثّمة مذابح لا تكفيها الاعتذارات..

وزلازل لا تقل بيوتاً خَربة...

وقلوباً تحبكم بصوركم الأولى..

حيث كنتم أجمل وأصدق..

من لنا يمن يقنعهم؟!

أننا نحبهم.. لذلك نريدهم أبعد.. أبعد..!

أحلامي لا أريد أن أكرهكـ..
 

مشكلة الأحلام التي تكون قد تخلَّقت من ملامحك.. من تفاصيل عمرك..

الأحلام التي تتنفسها كل صباح.. وتنام على أسربة تحققها كـ واقع..

الأحلام التي تحفظها كحروف اسمك، وتهدهد بها روحك كلما أنهكها طول الطريق..

فجأة..

تشعر أن كل شيء فقد معناه في داخلك.. فقد عمقه واتصاله بك..

وتقف حائرًا على حافة طريق كنت تركض فيه بهدف الوصول.. والآن لا طعم للوصول!

كل الطرق تبدو لك الآن متشابهة.. لا فرق بين الأحلام والخيبات..

لاشيء سوى إحساس التيه ينبض في داخلك.. يُهشِّمك..!

نفضح أحزاننا الخفية، حينما تداهمنا خلوة الفقد،
حزن
 
" في صباحاتي الحزينة
هذا أنا.. وهذي يديني..
ماتضم إلا البقايا,
ولا تلم الا الشتات!"
أشعر بالحزن,
الله يعلم أنه ليس له سبب!
ولكن؛
أحس بأنَّ عليَّ أن أحزن, أن أفكر بالحزن, أن أشعر بألم المحزونين!
ألم يراودكم يومًا ما هذا الشعور؟!


<<الصفحة الرئيسية
[ الصفحه:1/3 ] لصفحة التالية>>