يتكون هذا الموضوع من ثلاث حلقات وذلك بغية تسليط الضوء على كل "دقَّة" ومصادفة شهدناها خلال رحلتنا يوم السبت الموافق 5 من ابريل 2008م .

توثيق لحظة...
مع نسمات الصباح الأولى توجّهنا -لقهوة العجوز- في المنامة وذلك بغية "الريّوق" بيضٌ مقليّ مع مُربّى وحليب ساخن إضافة لحديث الصباح والقيل والقال وما رأيت و"قريت" كما لا أنسى كان لي شرف رفقة الأستاذ حبيب الفرج في هذا اليوم المنعش الجميل.
جمبّزة...
انطباع...
جبنا أرجاء المكان، ولسنا طبعا من المستكشفين أو المحبين لتلك الأماكن ولكن ما استهوانا للمكان هو دافع التصوير، وأخذ كم "عكسة وعطسه"، ولكي لا أهذي كثيرًا فالبيت يحجز مساحه فاحشة كبيرة ويتكوّن من طابقين، أحواش كبيرة، غرف واسعة وجدران سميكة، مع بئر ماء (الجليب)، ما يميّز المكان الوحدات الزخرفيّة أين ما وجهت عينيك رأت الزخارف، والأمر الآخر أسلوب البناء؛ الجص والنورة وجذوع النخيل.
لا أرى منفعة للشعب بحرمانهم هذا الجزء الكبير من المساحة تحت مسمّى بيت أثري، ترى لو كانت كلَّ البيوت قيِّدت تحت مسمى أثري ترى أين كنّا في ظل هذا الانفجار السكاني؟!

سؤال...
هل تتوقعون مثلا.. لو كان هذا البيت لمواطن دايخ، يكون بيت أثري؟!

















"يسلمو" على الصور
الله يسلمك لين كان بيت مواطن دايخ ما بظل الى الحين
"لو كان هذا البيت لمواطن دايخ، يكون بيت أثري؟"
ثم محد بووط صوبه البتة
تحياتي