
تعود تفاصيل هذه الصورة إلى العام 2006 حيث أنَّ اعتصامًا تمركز في أحد الأحياء الهندية لا أعلم حقيقة نوع هذا الاعتصام ولكن كما ترون في الصورة امرأة تصبُّ جامَّ غضبها في (رجل الأمن) في حركة أشبه بالمصارعة الحرّة وخيِّل لي مجازًا قولها باللغة الدارجة "بكسر رقبتك وبنفر عظامك" والأخريات ممسكن بتلك العصاة ويساعدنها "نتفيه، انعلي قفدة" في ظل هذا الموقف الدراماتيكي نجد المصورين بكامل حريتهم والسبق في توثيق تلك اللحظة.
وبالرجوع إلى هذا الموقف تُرى هل نشهد هذا في مملكتنا يومًا ما؟
..: "هع هع هع احلم بالمشمش"؛
...: "مخل بالأمن ولازم تتنفخ"؛
....:"اللي يعزي وما يعزي ياكل عيش لحسين"؛
نطاق أمني واسع لمسيرة -اعتصام- بمطالبة ما، عقاب جماعي، مع جزاء عقابي لشريحة عشوائية من الناس بسبب وبدون، مع هذا لا يسمح بالتصوير، والأسلم أن تبتعد كيلو مترات حتى لا ينالك العقاب وقتها!
وبالعودة لجزء من الزمن في التسعينات؛ ما مارسه الجهاز الأمني هي ذاتها تلك البشاعة التي ارتكبها الإسرائيليون في حق الشعب الفلسطيني من تعذيب، وجزاءُ عقاب؛ والغريب في الأمر يخرج ناطق رسمي بدرجة رفيعة وينفي وجود أيَّ تجاوزات أو الإفراط في استخدام القوة لنظامه!
بالله عليكم لماذا لا يعترف نظام أمن بتجاوزاته؟ لماذا تعامل الدولة شعبها بهذه عقلية البرجوازية الدكتاتورية؟!






مااقول الا حاذروا من ( طفـار) عرق الهنود الاصيل في مجتمعنا الصغير !






بصراحة حبيت الصورة واجد، يعني لاحظ كيف..... نعلت قفدينه،، صدق جبارة ها المرأة ها..

سوت ليه حركة تأبط شرا،ههههههههع
عموما في البحرين و لا حتى تحلم بيها