عالم آخر
في ظلال العشق يربو حلمي!
غريب.. تحت رحمة الموت!
اضغط على الصورة لتراها بحجمها الطبيعي.
 
كعادتي أفحص بريدي الإلكتروني بشكل دوري، معتاد ورتيب، وكالعادة رسائل خبرية والقيل والقال وبريد فلكر فلان يطلب إضافة وآخر صورة وكذا.. إلا أنّي استلمت رسالتين يوم أمس؛ الأولى آنستني فرحًا ولا أرغب في الحديث عنها، أمَّا الثانية فشاطتني عجبًا، للمرّة الأولى منذ بدء رحلتي في هذا العالم الواسع أرى رسالة من غريب يشكي موته لي! طبعا كانت بالانجليزية.. وقد تكون حكاية كاتبها استمع للكلمات من أغنية اقتبسها لي إلا أني أرغب في الحديث عن الجانب المظلم.

هو هذا (...) يشتكي غربته، وجراحه وأنّه في دوامات الموت ورحمتها!

أليست الحقيقة هي أن الموت حالة فردية جدا؟

لذلك نحن نفضل أن نعيش مع الآخرين لئلا تقتلنا الوحشة، فلماذا نعيش في وحدة مادمنا سنموت في وحدة؟

حقا، لماذا يعيش الإنسان وحيدا إن كان سيموت وحيدا؟

أليس هذا الشعور ذاته هو الذي يدفعنا للارتباط والزواج والإنجاب، لكي نخزن في اللاوعي.. صورة أن أطفالنا سيلازموننا ليسيروا في جنازتنا؟

الغريب في الأمر أن من يضع يده على جرح، لن يمسحه، الجراح لا تمسحها الأيادي.. لا يمسحها سوى أن يبتعد عنها الآخرون، سوى أن يتركوها وحدها بمعزل عن أية مواساة! من يقترب من الجراحات يعمّق ألمها، يضغط عليها، كما يضغط العازف على الوتر لينتزع منه النغمة الأكثر حدّة!

هكذا تقول الحكمة..

"عندما نعيش لذواتنا فحسب، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود! …

أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية، وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض..!"



أضف تعليقا

اضيف في 15 مارس, 2008 01:45 م , من قبل malth said:

شقيق

مساء الخير

ان جان سويت ليه (ديليت) .. خله يولي

ما عليك منه يشلخ..

الله يطول عمرك

اختك: ملاذ

اضيف في 26 مارس, 2008 05:55 ص , من قبل marhoons said:

مساك نور وأنوار...
لا عليك.. هو لا يستطيع مجاراة سماحاتنا..

عمرنة وعمركـ



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية