هو هذا (...) يشتكي غربته، وجراحه وأنّه في دوامات الموت ورحمتها!
أليست الحقيقة هي أن الموت حالة فردية جدا؟
لذلك نحن نفضل أن نعيش مع الآخرين لئلا تقتلنا الوحشة، فلماذا نعيش في وحدة مادمنا سنموت في وحدة؟
حقا، لماذا يعيش الإنسان وحيدا إن كان سيموت وحيدا؟
الغريب في الأمر أن من يضع يده على جرح، لن يمسحه، الجراح لا تمسحها الأيادي.. لا يمسحها سوى أن يبتعد عنها الآخرون، سوى أن يتركوها وحدها بمعزل عن أية مواساة! من يقترب من الجراحات يعمّق ألمها، يضغط عليها، كما يضغط العازف على الوتر لينتزع منه النغمة الأكثر حدّة!
هكذا تقول الحكمة..
"عندما نعيش لذواتنا فحسب، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود! …
أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية، وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض..!"













شقيق
مساء الخير
ان جان سويت ليه (ديليت) .. خله يولي
ما عليك منه يشلخ..
الله يطول عمرك
اختك: ملاذ