أشدُّ اللحظات إيلاما لقلبي يوم ذكرى مولدي، فها أنا اليوم في الخامس والعشرين من شباط أكمل سنتي الثالثة والعشرين وبها يشتدُّ عودي وطريقي للهرم، هكذا هو عمري لن يتوقف إلا بميلاد حياة جديدة بإذن ربي ذاك موتي.. وسنينه..
.
.
.
أودُّ اليوم شكر كلَّ من وقف صفًّا بجنبي، علًَّمني، شاطرني ألمًا، آنسني فرحًا، زادني ألقًا، كلهم.. دون نقص.. جزيل شكري لشخوصكم الكريمة..
.
.
.
أمي؛
أبهى من الربيع الطلق محياك..
أنقى من ندى الصبح عيناك..
وأرق من شذى الأزهار أنسامك..
أمنا..
النور الذي يملأ نفوسنا باشعاعه.. ذلك القلب الذي يملأ الدنيا بطيبته.. ما الذي يمكننا قوله؟؟
لو ملأنا الأرض ومافيها من كلمات الشكر والعرفان لما أوفينا حقها..
فأمي سرَّ وجودي..وستبقى للأبد.. دمتِ بوافر الصحة والعافية ودام أبي.
.
.
.
(....)
أوقات الفرح التي وهبتها لي..
لا زالت تسكنني..
تزورني كأطياف الغيوم الطاهرة..
ودفء روحك يسري بداخلي..
يُسكن الألم والخوف وذكريات شاحبة..
تود أن تتلاشى..
.
.
.
في كل يوم أمني النفس برؤيتك في الغد..
ويأتي الغد وأمنيها بالغد الآخر..
فهلا ّ أصدقت مناها يوما؟!!..
.
.
.
قمري..
عندما نحب.. كأننا نريد أن نغوص في محيط مليء بالحيتان!
فإمّا أن نغرق.. وتفترسنا وحوش البحر..
أو نخرج سالمين..
وفي كلتا الحالتين سنبقى فخورين!
فخورين بروح المغامرة..
يحق لنا ان نفخر.. مهما خسرنا..
مهما تجرعنا مرَّ الألم.. سنبقى فخورين..
فلنكن كذلك..
لا نرى بعض..
ولكننا هناك!
الواحد منَّا للآخر..
فقط..
افعلي كما أفعل..
قفي..
انحني برأسك..
أشيحي عن قلبك..
سترينني هناك..
أطير فرحا..
طيري معي..
فأنت في قلبي..
.
.
.
قمري..
ربما تنهار أحلامنا
ربما نفقد من نحب
ولكن ستبقى أرواحنا معلقة بالله
أليس كذلك؟
.
.
.
أحبكـ
















كل عام وأنت بخير..
اسأل الله ان يجعله عاماً مليئاً بالطاعة و التوفيق و السعادة ..
جعلك الله من أنصار صاحب الزمان "عج"