عالم آخر
في ظلال العشق يربو حلمي!
هو الموت.. لا يترك للفرحِ في أعماقنا مكانًا.. كي يتمدّد!
 
"أم حسين" ابنةُ خالك في ذمَّة الله؛
هكذا خُطَّ الخَبر..
.
.
.
آه..
كم كان.. هذا.. المساء.. مريعًا..
أليمًا.. حزينًا .. مهيبًا.. فظيعًا..
.
.
أين نحن...
من لحظةٍ سنحت لنا رؤية بريق أدمعنا..!
وأطفأت بذهابها شموع بسمتنا..!
.
.
.
اللَّهُمَّ اغْفرْ لَهاُ وَارْحَمْهاُ، وَعَافِهاِ وَاعْفُ عَنْهُا، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُا، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُا، وَاغْسِلْهُا بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِا مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُا دَارا ً خَيْرا ً مِنْ دَارِهِا، وَأَهْلاً خَيْرا ً مِنْ أَهْلِهِا، وَزَوْجا ً خَيْرا ً مِنْ زَوْجِهاِ، وَأَدْخِلْهُا الْجَنَّةَ، وَأَعِذْها مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَعََذَابِ النَّارِ.. إنَّكَ سَمِيعٌ مُجيِبْ.. الفاتحة،


أضف تعليقا

اضيف في 04 فبراير, 2008 11:59 م , من قبل noono111 said:

رحمة الله عليها

هي كهذا الحياة

تحياتي
رباب أحمد

اضيف في 05 فبراير, 2008 11:26 ص , من قبل malth said:

هم السابقون و نحن اللاحقون، الله يرحمها و ينور قبرها بحق محمد و آله الأطهار

عظم الله أجرك أخي محمد

تحياتي
ملاذ



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية