
خرجنا جميعا إلى نقطة التقاء عقارب الساعة التاسعة والنصف صباحًا إلا من –بعض الناس- قد أخّروا موعدنا بضع دقائق، هذا وبعد الالتقاء الميمون تعرفنا على بعضنا جيّدا بعد السلام والتحية حيث أنّ الكوفي للمرة الأولى يرى مرهون والفرج والعكس ثمَّ توجّهنا منطلقين بالطيَّارة -السني- إلى قرية بني جمرة حيث (مصنع النسيج) صناعة النسيج واحدة من أهم الحرف التقليدية التي عرفها الإنسان في البحرين وكما خيِّل لنا أنَّا سنرى مكانًا به مليون شيبة (عجوز) بجانب آلاتهم ومعدات الغرز والخياطة ومكانًا مفتوحًا وفرصة ذهبية لاقتناص روائع الصور من تلك الآلات المكونة من الألواح الخشبية بجانب الصنَّاع ما إن وصلنا قرية بني جمرة حتى ضللنا الطريق ممَّا دعانا إلى الاستنجاد بمساعدة صديق حيث عرفنا بالطريق، هذا بعد التيه والضيعان وصلنا للمكان المنشود إلاَّ أنّه من الوهلة الأولى تبدَّدت تلك الأحلام والتخيلات التي نسجناها حيث المكان أشبه بالخرابة -عشة- لا تتجاوز الأربعة أمتار مع عوامل مشتته للصورة الفنية لا حصر لها وما كنّا قد تصورناه مجرَّد سراب محض لا أساس ولا يمت للواقع بصلة لكن لم نتوانى عن أخذ الصور لذاك المكان والمحاولة بالحصول على صورة إن لم تكن فنية فهي تذكارية..
بعض صور..

الكوفي مع الفرج في حيرة أي الزاوية أنسب وأي اعدادات ستنجح!


وما كان منا بعد ذلك إلا أن نختار مكان آخر، نقضي فيه ما تبقى لنا من وقت وفي هذا اليوم البارد نسبيا.. حيث اقترح الفرج موقع سار الأثري وانطلقنا بدون نقاش.. حتى وصلنا المكان:
كما ترون اليافطة المشيرة إلى موقع سار الأثري حيث أفادنا الفرج بمعلومة أنَّ جميع اليافطات ذات اللون البني الداكن المقارب للأحمر هي يافطات إلى معالم أثرية..
أخذنا نبحث عن الصور.. ورحلة البحث عن صورة:



تصوير مسمارين..! أحلى الصور تخرج من أبسط الأشياء!




ثم نبدأ صنع صورة.. بعد أن رأينا الخنفساء..!
الفرج.. مع الكوفي.. ومحاولة تصوير الخنفساء..

الكوفي.. ومحاولته..

ثمَّ لم يرضي الطموح.. فصار فعلا موقف صنع صورة..
الكوفي.. حاملا الخنفساء على حجرة.. والفرج يحاول تصوير الخنفساء ماكرو...


صور للكوفي..


وفي أثناء تجولنا في المكان التقينا بالمصور (Ben)..


موقع فلكر لهذا المصور..
http://www.flickr.com/photos/bensanjose1959
ثمَّ في طريق خروجنا..
أصدقاء متخاصمون.. ونائمون لصق بعضهم البعض!
وكل ظهره للآخر.. آه.. آه.. يا عيني على الدلع..
حيث كنا في السيارة.. وما أردنا أن نعكر صفوهم..
.
.
.
أوقفت السيارة.. لنرخ لتصويرهم.. إلا أنهم استشعروا وجودنا..
... ويش ابو الشباب شكلة طبوا علينا.. قوم .. قوم.. وه وه وه..

لا حبيبي.. شكلنة ناويين علييينه.. قوم اهرب.. اركض.. وه وه وه..

شيل عليه.. وه وه وه.. امبرم.. باه توخ وش.. ركييييييييييييض..

الثالث ما ندري من وين طلع.. سيدة حشر روحة وية الركيض..!!
.













