
" إننا نعرف أكثر مما يجب، ونشعر بأقل مما يجب، إننا لا نحس إلا بأقل القليل من تلك العواطف التي تنبع منها الحياة... "
امممممممم، إننا نكتئب -ننكسر- في غضون لحظة واحدة إذا أردنا! لا شكّ أننا نستطيع بمجرد التركيز على شيء ما في ماضينا كان مزعجًا جدًّا، ولا شكّ أنّ لكل منّا بعض التجارب السيئة إلى حدٍّ كبير مرَّت بنا في الماضي، أليس كذلك!؟
فإن ركزنا عليها بما فيه الكفاية فسنبدأ نشعر بها بسرعة..!
فإن صادقت أصدقاء سيئين في يوم من الأيام.. فهل ستعود بعد معرفتك بأنهم سيئين لمصادقتهم ومصافحتهم مئات المرات!!؟
لا بالطبع.. لماذا؟
لأننا لن نحس بمشاعر حسنة في هذه الحالة! فلماذا نعود بالأفكار المزعجة الموجودة في رؤوسنا؟!
لماذا نشاهد أنفسنا في أقل الأدوار المحببة لقلوبنا؟!
أو تكرر مرة بعد مرّة القرارات السيئة التي اتخذناها في حياتنا!
لا يقتصر هذا على تجارب ماضينا وحسب فبإمكاننا التفكير بشيء لا نملكه الآن ونشعر بالتعاسة!
بل يمكنكننا التفكير بشيء لم يحدث بعد ونبدأ بالحزن والحالة الاكتئابية أيضًا ومقدمًا قد يكون هذا الأمر من المضحكات ولكن هذا ما يحدث لمعظمنا هذه الأيام!
"العمبلوس" -الإسعاف- عندما ينطلق متوجّها لحادث عرضي فإنَّهم يدركون أنَّهم في بعض الحالات لن ينقذوا أحدًَا وليس بإمكانهم تغيير القدر إلا أنّهم في كل الحالات يواجهوا الواقع بكلِّ همِّة.. مشرئبة أعناقهم للتغيير.. بغض النظر عن الحادث..!
ما أريد أن أصل إليه في هذه الهطرقة؛ نقطة التركيز هي التي تقرر فيما إذا كنا سننظر إلى واقعنا على أنّه سيء أو حسن وبين هذا وذاك لا يمكننا في كلا الحالتين أن نركز أو نحصر انتباهنا أو أن نثبته عند نقطة في الماضي والعكس صحيح..
شهر رمضان المبارك بعد أيام سيهلّ هلاله وعلينا استقباله بقلوب طاهرة ففي خطبة الرسول (ص): ( أيها الناس، انه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة، شهر هو عند الله أفضل الشهور وأيامه أفضل الأيام ولياليه أفضل الليالي، وساعاته أفضل الساعات، دعيتم فيه إلى ضيافة الله وجعلتم فيه من أهل الكرامة، أنفاسكم فيه تسبيح، ونومكم فيه عبادة، وعملكم فيه مقبول، ودعائكم فيه مستجاب، فاسألوا الله ربكم بنيات صادقة وقلوب طاهرة أن يوفقكم لصيامه وتلاوة كتابه، فإن الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم... )
حان الوقت.. للتغيير.. فرصة لإصلاح ذاتك.. أن تبدأ حياتك من جديد.. تعفو وتصفح..
"فهلا مددنا أيدينا لنصافح من أضعنا حقه، و هلاّ جعلنا نسيم المحبة يداعب مشاعرنا مع من جمعتنا معهم جلسات الوفاء والمحبة.."
امممممممم، إننا نكتئب -ننكسر- في غضون لحظة واحدة إذا أردنا! لا شكّ أننا نستطيع بمجرد التركيز على شيء ما في ماضينا كان مزعجًا جدًّا، ولا شكّ أنّ لكل منّا بعض التجارب السيئة إلى حدٍّ كبير مرَّت بنا في الماضي، أليس كذلك!؟
فإن ركزنا عليها بما فيه الكفاية فسنبدأ نشعر بها بسرعة..!
فإن صادقت أصدقاء سيئين في يوم من الأيام.. فهل ستعود بعد معرفتك بأنهم سيئين لمصادقتهم ومصافحتهم مئات المرات!!؟
لا بالطبع.. لماذا؟
لأننا لن نحس بمشاعر حسنة في هذه الحالة! فلماذا نعود بالأفكار المزعجة الموجودة في رؤوسنا؟!
لماذا نشاهد أنفسنا في أقل الأدوار المحببة لقلوبنا؟!
أو تكرر مرة بعد مرّة القرارات السيئة التي اتخذناها في حياتنا!
لا يقتصر هذا على تجارب ماضينا وحسب فبإمكاننا التفكير بشيء لا نملكه الآن ونشعر بالتعاسة!
بل يمكنكننا التفكير بشيء لم يحدث بعد ونبدأ بالحزن والحالة الاكتئابية أيضًا ومقدمًا قد يكون هذا الأمر من المضحكات ولكن هذا ما يحدث لمعظمنا هذه الأيام!
"العمبلوس" -الإسعاف- عندما ينطلق متوجّها لحادث عرضي فإنَّهم يدركون أنَّهم في بعض الحالات لن ينقذوا أحدًَا وليس بإمكانهم تغيير القدر إلا أنّهم في كل الحالات يواجهوا الواقع بكلِّ همِّة.. مشرئبة أعناقهم للتغيير.. بغض النظر عن الحادث..!
ما أريد أن أصل إليه في هذه الهطرقة؛ نقطة التركيز هي التي تقرر فيما إذا كنا سننظر إلى واقعنا على أنّه سيء أو حسن وبين هذا وذاك لا يمكننا في كلا الحالتين أن نركز أو نحصر انتباهنا أو أن نثبته عند نقطة في الماضي والعكس صحيح..
شهر رمضان المبارك بعد أيام سيهلّ هلاله وعلينا استقباله بقلوب طاهرة ففي خطبة الرسول (ص): ( أيها الناس، انه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة، شهر هو عند الله أفضل الشهور وأيامه أفضل الأيام ولياليه أفضل الليالي، وساعاته أفضل الساعات، دعيتم فيه إلى ضيافة الله وجعلتم فيه من أهل الكرامة، أنفاسكم فيه تسبيح، ونومكم فيه عبادة، وعملكم فيه مقبول، ودعائكم فيه مستجاب، فاسألوا الله ربكم بنيات صادقة وقلوب طاهرة أن يوفقكم لصيامه وتلاوة كتابه، فإن الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم... )
حان الوقت.. للتغيير.. فرصة لإصلاح ذاتك.. أن تبدأ حياتك من جديد.. تعفو وتصفح..
"فهلا مددنا أيدينا لنصافح من أضعنا حقه، و هلاّ جعلنا نسيم المحبة يداعب مشاعرنا مع من جمعتنا معهم جلسات الوفاء والمحبة.."










