عالم آخر
في ظلال العشق يربو حلمي!
المسامحة..
 
مساحة مؤلمه..

أن ترى كل هذا الحزن في ذوات الآخرين..

مؤلم..

ألا ترى هذا يا قلبي؟!

 
المسامحة هي القدرة على الصفح على موقف ما أو مشاعر متوترة ارتبطت بأمر حصل في وقتٍ ما؛ نقطة في ذواتنا نصل لها وندرك أنّا لسنا في حاجة للغضب -الزعل-، "المسامحة هي مساعدة نفسك لأن تسير في الحياة خطوات إلى الأمام بدلا من أن تكون واقفًا في ذات التجربة المؤلمة"..

-      لماذا يجد الكثيرين صعوبة بالغة في النطق بكلمات العفو والصفح عن الآخرين؟

-      متى سنجد أنفسنا مستعدين لنطقها؟

ما أجمل مسامحة الآخرين؛ نعفو ونصفح لكلِّ من أساء إلينا أن نتغاضى عن الأمور الصغيرة التي تعكر صفو علاقتنا مع الآخرين.. ما أجملنا وقلوبنا بيضاء صافية لا حاملة ولا متحاملة.. شفافة كالماء.. فهلاّ جرَّبنا؟

أبارك لكم مولد الإمام الحسن عليه السلام
متباركين
 

أزفُّ لكم أجمل التهاني والتبريكات بذكرى مولد الإمام الحسن المجتبى (ع)، أعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركات والصحة والعافية..

 للمعرفة:

الحسنُ المجتبى(ع) جدُّه رسول الله (ص) وأبوهُ علي بن أبي طالب وصِيُّ رسول الله (ص) وأمُّه فاطمة سيِّدة نساء العالمين وأخوه الحسين الشهيد، وهما كما أفاد الرسول الكريم (ص) "سيِّدا شباب أهل الجنَّة"، "وهما خير أهل الأرض".

الحسن المجتبى (ع) هو أحد مَن نزلت فيهم آية التَّطهير وآية المباهلة وآية المودَّة وسورة الدهر وهو مِن الثَّقلين اللَّذين خلَّفهما رسول الله (ص) في أمَّته وأمر بالتَّمسُّك بهما وأخبر أنَّهما لن يفترقا حتَّى يَرِدا عليه الحوض، وهو من الَّذين شبَّههم رسول الله بسفينة النَّجاة والَّتي يهوى ويغرقُ كلُّ مَن يتخلَّف عنها ثمَّ هوَ إمامٌ قام أو قعد كما أفاد رسول الله(ص). هذا وقد نصَّت الروايات الكثيرة الواردة عن رسول الله (ص) والأئمَّة (ع) على إمامته بعد عليّ بن أبي طالب(ع).
 
الله يعودكم على الخيرات، 
كل عام وأنتم لله أقرب ..

 
أحبابي.. أحمل لكم محبتي.. وأرسل لكم أمنياتي.. وبشهر الخير أبارك لكم..
وأسأل الله العليّ القدير أن يعينكم على صيامه والتقرُّب إليه في جوف الليل..
 ويجزل لكم مثوبة أعمالكم ويوفقني وإياكم.. وعلى الخير والود نلتقي..
 أعذب التهاني والتبريكات المرهونية لقلوبكم البيضاء..
 
 يا ربّ ..
أخافكَ جدَّاً!
لا لأنّك أقوى, ولا لأنّك أعظم..
ولا لأنّ جيشك فوق السّماءِ وتحت السماء طويلٌ عظيمٌ عرمرم ..
ولا.. لأنّ نفوذك أكثر سطوة, ولا لأن جنودك أكثر قوة..
ولا لأنيَ أمام حضورك.. حقيرٌ, ضعيفٌ, وأُهزَم..
أخاف أن يزلّ لساني عليك; لأني أحبّك جدًّا..
وأخشى أن أقول كلامًا كثيرًا غير الذي قد عنيت ..
وأندم ..
عمبلوس التغيير.. أما حان؟!
 
 
" إننا نعرف أكثر مما يجب، ونشعر بأقل مما يجب، إننا لا نحس إلا بأقل القليل من تلك العواطف التي تنبع منها الحياة... "
امممممممم، إننا نكتئب -ننكسر- في غضون لحظة واحدة إذا أردنا! لا شكّ أننا نستطيع بمجرد التركيز على شيء ما في ماضينا كان مزعجًا جدًّا، ولا شكّ أنّ لكل منّا بعض التجارب السيئة إلى حدٍّ كبير مرَّت بنا في الماضي، أليس كذلك!؟
فإن ركزنا عليها بما فيه الكفاية فسنبدأ نشعر بها بسرعة..!
فإن صادقت أصدقاء سيئين في يوم من الأيام.. فهل ستعود بعد معرفتك بأنهم سيئين لمصادقتهم ومصافحتهم مئات المرات!!؟
لا بالطبع.. لماذا؟
لأننا لن نحس بمشاعر حسنة في هذه الحالة! فلماذا نعود بالأفكار المزعجة الموجودة في رؤوسنا؟!
لماذا نشاهد أنفسنا في أقل الأدوار المحببة لقلوبنا؟!
أو تكرر مرة بعد مرّة القرارات السيئة التي اتخذناها في حياتنا!
لا يقتصر هذا على تجارب ماضينا وحسب فبإمكاننا التفكير بشيء لا نملكه الآن ونشعر بالتعاسة!
بل يمكنكننا التفكير بشيء لم يحدث بعد ونبدأ بالحزن والحالة الاكتئابية أيضًا ومقدمًا قد يكون هذا الأمر من المضحكات ولكن هذا ما يحدث لمعظمنا هذه الأيام!
"العمبلوس" -الإسعاف- عندما ينطلق متوجّها لحادث عرضي فإنَّهم يدركون أنَّهم في بعض الحالات لن ينقذوا أحدًَا وليس بإمكانهم تغيير القدر إلا أنّهم في كل الحالات يواجهوا الواقع بكلِّ همِّة.. مشرئبة أعناقهم للتغيير.. بغض النظر عن الحادث..!
ما أريد أن أصل إليه في هذه الهطرقة؛ نقطة التركيز هي التي تقرر فيما إذا كنا سننظر إلى واقعنا على أنّه سيء أو حسن وبين هذا وذاك لا يمكننا في كلا الحالتين أن نركز أو نحصر انتباهنا أو أن نثبته عند نقطة في الماضي والعكس صحيح..
شهر رمضان المبارك بعد أيام سيهلّ هلاله وعلينا استقباله بقلوب طاهرة ففي خطبة الرسول (ص): ( أيها الناس، انه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة، شهر هو عند الله أفضل الشهور وأيامه أفضل الأيام ولياليه أفضل الليالي، وساعاته أفضل الساعات، دعيتم فيه إلى ضيافة الله وجعلتم فيه من أهل الكرامة، أنفاسكم فيه تسبيح، ونومكم فيه عبادة، وعملكم فيه مقبول، ودعائكم فيه مستجاب، فاسألوا الله ربكم بنيات صادقة وقلوب طاهرة أن يوفقكم لصيامه وتلاوة كتابه، فإن الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم... )
حان الوقت.. للتغيير.. فرصة لإصلاح ذاتك.. أن تبدأ حياتك من جديد.. تعفو وتصفح..
"فهلا مددنا أيدينا لنصافح من أضعنا حقه، و هلاّ جعلنا نسيم المحبة يداعب مشاعرنا مع من جمعتنا معهم جلسات الوفاء والمحبة.."


<<الصفحة الرئيسية