
مشكلة الأحلام التي تكون قد تخلَّقت من ملامحك.. من تفاصيل عمرك..
الأحلام التي تتنفسها كل صباح.. وتنام على أسربة تحققها كـ واقع..
الأحلام التي تحفظها كحروف اسمك، وتهدهد بها روحك كلما أنهكها طول الطريق..
فجأة..
تشعر أن كل شيء فقد معناه في داخلك.. فقد عمقه واتصاله بك..
وتقف حائرًا على حافة طريق كنت تركض فيه بهدف الوصول.. والآن لا طعم للوصول!
كل الطرق تبدو لك الآن متشابهة.. لا فرق بين الأحلام والخيبات..
لاشيء سوى إحساس التيه ينبض في داخلك.. يُهشِّمك..!














