
البحر..
عند شاطئ البحر ركنت سيارتي وظللت ألعن هذا وذاك.. وكيف سأحرم بعد زمن قريب من هذا المكان..
الذي طالما أنست فيه وبهجة من معي فيه.. هذا المكان الذي لا يَملّك.. حتى إن قذفته بالهموم والحجارة..
نظرت حولي فكان/
أمام السيارة..
- بحر هادئ يرجّ الموج الأزرق بخفقات واهنة، فيدفعه للنزوح بتكاسل للضفة الثانية!
- شمس في طريقها لتدلف إلى الغروب.
خلف السيارة..
- قرية متعبة وبائسة!
- أبنية وعمارات ترفع أعناقها!
- شارع ممتد يضجّ بهدير السيارات المجنونة..
سياسة!
وطني.. من الماء إلى الماء كابرت أنظمته ومنظوماته ومؤسساته وهي تقبل الأوهام التي تكرّست باعتبارها أحلامًا..!
كابرت.. ممعنة في فعل النكوص بوهم التنمية والإصلاح.. فيما يتشظى الإنسان مشحوذة عظامه شتى أنواع الأسلحة من صلافة الإعلام حتى جنون القذيفة!
وطن.. في الخوف.. كيف يُعتبر الإنسان حيًّا في الخوف؟
خوف من كلّ شيء.. من كلِّ جهة.. فالملك ورجالات (..) ذوات لا تمس.. لم تمنحه المنظومات الأمان ولم تسعفه الأحزاب المنشطرة لكي يقوى على المقاومة.. على العكس!
صارت هذه الجماعات (...) حزام أمنٍ أحسن النّظام استغلاله، وبعد تاريخ طويل من نضال الهزائم لم يزل الحال على (أسوأ) ما هو عليه، وتسنّى للعدوّ أن يتفوّق وينتصر.. ويطرح الصوت العالي في المكرمات المهينة الموغلة في الإذلال.. وصار لنا أن نرى الجلوس إلى العدو ومساومته أكثر إمكانيّة من مصالحة الصديق ومعانقة الشقيق..
وفي هذا المشهد اختزال مفجع لحقيقة اعتقدنا (العمر كله) إنها لن تحدث أبدًا.. وفي ذات المشهد تكمن الهزيمة.. وهي هزيمة تتجاوز كلّ الهزائم..
- وطن لا تتاح له حرية انتخاب الحقيقة، يصاب بحرية النحيب..
- وطن فشل في حماية الإنسان، يقصر الإنسان عن حمايته..
- وطن لا يحتمل المديح ولا الهجاء، هو بحاجة ماسة للحب!
- وطن هو المبتدأ والخبر.. أما آن له أن يصير جديرًا بالاسم والفعل؟!











اما اّن لك ان تدخل السجن انت وامثالك ايها الرافضي الملعون ياعميل الدول الاجنبية
يا من تأسس لنقلاب الانسان على عقبية
خخخخخخخخخخخ
اضن بأني قلت لك من قبل كم انت وردة؟