عالم آخر
في ظلال العشق يربو حلمي!
من لا يملِك السعادةَ.. لا يهِبُها..
ولد أختي حسين وبت أخوي فاطمة
 
عزيزيَّ..
اعلما أن الفرحَ لا ينبعُ من الأقنعه..
وليست الألوان إلا خيوط تنسج بها الأيام..
فكفا..
من لا يملِك السعادةَ.. لا يهِبُها..
لا تعجلا بالسؤال..
انعمى بالطفولة..
حينَ تكون أحلامُنا عاجزةً عن العطاء
فمن أينَ لنا ان نَرتَوي لتحقيقها..؟!!
سمبس شقيّ الليل- الانزعاج-!
الامبراطور سمبس
 

 في ساعة متأخرة هجرها النُّعاس لحظة ارتجّ السرير بي رجّة ظننت حينها أنّ إعصار (غونو) وصل لي! إلا أن هذا الكابوس لم يستمرّ حيث سرعان ما استدركت أنّ هاتفي يصيح (مسجٌ جديد) جاء فيه: (ولد خالة أنا شبه نايم لين بتروه قهوة ترش مسج أو اتصل حق أقعد ولين تمباني أنا اللي أمر حق ما ترد تطلع ما نموت الفور قول) حاولت حينها أن أفهم ما كتبه (سمبس) إلاّ أني بعد محاولات يائسة عرفت حينها أنّه يحاول يكون (عجمي يبي يتكلم بحراني! -مع احترامي-) ويريد نطلع (البحر ثمّ الريوق) أجبته: (أوكي.. بزعزعك س 5)!

دعوني أحدثكم عنه قليلا فاسمه (علي) -واسم الدلع سمبس- يدرس بالجامعة الأهلية (أم محمود) قسم الإعلام مصاب بما كتبه له القدر (السكلر) فعيناه تفضحانه بصفارتها، له مدونة مثل هذه المدوّنة في جعبتها معلقات من همومه ويسطّر فيها مشاعره أحم أحم النبيلة؛ مهووس بالسّرعة والسيارات من موديل -موستنج-.

ذهبنا في ذاك الصباح وسألني أثناء ذهابنا* متى آخر مرّة شعرت فيها بالانزعاج والغضب من أحد الأصدقاء!؟ فأجبته في الواقع هل نحن ننزعج من هذا الصديق؟ أو من شيء فعله، أو قاله، أو لأنّه أخفق في القيام بعمل نعتقد بأنَّه كان عليه أن يقوم به! هل غضبنا منه أم غضبنا لأنّه خرق بعضًا من قواعدنا؟ ففي أساس كل انزعاج شعرنا به تجاه شخص معيّن حقيقة هو انزعاج من قوانينه!

فالقاعدة التي يتبناها البعض عن الاحترام مثلاً هي: "إن كنت تحترمني فإنّك لن ترفع صوتك في وجهي" فإن قام شخص تربطك به علاقة معيّنه يصرخ فجأة فإنك لن تشعر بأنه يحترمك ما دامت هذه قناعتك! إذ ستغضب -تبوّز- لأنّه خرق قاعدتك هذه ولكن القاعدة التي يتصرف بها هذا الشخص هي:" إن كنت أحترم الآخرين فعليَّ أن أكون صادقًا معهم بجميع مشاعري وعواطفي سواء أكانت حسنة أم سيئة وعليَّ أن أعبِّر عنها تبعا لانفعال اللحظة القائمة...

فهل لنا أن نتخيّل الصراع الذي ممكن أن يخوضاه هذان الاثنان في علاقتهما!؟

(أي غبيّ يمكنه أن يضع قاعدة ما، وكل غبي سيتمسك بها)!

القواعد هي طرق مختصرة تصل إلى أدمغتنا كما يقولون فهي تساعدنا على أن نكون واثقين من نتائج أفعالنا وتنظيم علاقاتنا.. إذا ابتسم أحدهم في وجهك –وبتقوم تسوي حسابات طويلة ليش وحقويش!- لكي تتوصل إلى ماهيّة هذه الابتسامة فإنَّ حياتك ستكون سلسلة من الإحباط.. ناهيك إذا كانت لديك قاعدة تقول:" إذا ابتسم شخص ما لي، فإن هذا يعني أنّه سعيد.. وأنّه ودود.. بشوش.. حبوب!

لدا أحبتي توصلنا بعد نقاشات وأسئلة بعد أجوبة لخلاصة أنَّ علينا في كل مرة نشعر فيها بالانزعاج أو الغضب من شخص أن نتذكر أنَّ ما يزعجنا هو القواعد التي يعمل بها وليس سلوكه من شأن هذه الخلاصة مساعدتنا على توجيهنا لعدم اللوم وتخطِّي المواقف المحرجة والصعبة!    

لحد يقول أني أمبي أصير عالم اجتماعي ومحلل نفسي إذا شفتون الكلام يناسبكم فهذا شي عبارة يسرني وإلا اعتبروه هطرقة -ترهات- من الهطرقات الكثيرة هذه الأيام..!
 
( ..كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء..) ابراهيم 14 
 

كونوا حيث أنتم.. عيشوا بصفاء.. أتمنى لكم أسعد الأوقات وأجمل المُنى..

 ___________________
 

*طبعًا هو عبارة مر عليي بسيارته اللكزز اللي طرطقت وقامت تطلع أصوات غريبة يمكن منزهقة لأني راكب معاه فيها! المهم أن أحنة رجّعناها وأخذنه سيارة الخالة اللي هي يعني خت أمي يعني يقولون خالتي ودسنا الريس للقهوة عشان ناكل عفر يسمونه ريوق الاختراع اللي اسمه بيض وطماطة وهذا ماي فيه حليب يسمونه –ملّة حليب بالشاي-!    

 

أين أنت؟!
 
سيحدث يومًا أن تبحث عن رِفقة دربك فلا تجدهم..
تلتمس لهم الأعذار لتطمئن قلبك بأنهم لاشك سيعودون وتعود معهم بهجة الروح..
سيحدث أن تسمع بأفراحهم وتود لو تشاركهم أيام سعدهم لكن تتذكر بأنك بعيد (...) فلا تحلم بأن تصل إليهم..
 
يكاد زفير أرواحنا يصمّ الآذان..
ويعمي فصاحة حواسنا..
حزنٌ .. وهمٌ.. مركب..
ينمو كجمرٍ يلتهم السعاده..
راقصًا على شهقات الألم..
دافناً علاج حياتنا..
بين الرمال الداميه..
(...)
ألن نلتقي مَرة أخرى..
أينَ أنت؟
لِماذا غِبت عَني؟
كُنت دَائماً أرقبُ عَودتكْ..
وَسَأبْقى..!
مبروك النجاح
 

باقة وردٍ وتحيَّة معطرة بأجمل ما تنفست به فراشات الربيع.. لكلِّ الأصدقاء الذين زفُّوا بنجاحهم وكبحوا جماح أنفسهم ليشهدوا هذا اليوم.. لكلِّ الأحبَّة؛ تقبلوا منّي أجمل التَّهاني والتبريكات بنجاحكم متمنٍّ لكم ذكريات جميلة وخالدة مع مستقبلٍ مشرق بحياة هانئة..

 

سيرة وانتهت!

هي السنين تمضي سريعًا آخذة معها حلوها ومرّها قبل أربع سنوات كنت في مثل هذا الوقت قد فكّت قيودي المدرسيَّة..

حقيقة.. لا أود أن أرجع بذاكرتي للوراء لأني لا أملك الجميل ولا الكثير منها فقد أفرغت روحي منها تمامًا، لا أذكر أني خطوت لجدحفص الصناعية بعد الشهادة وكم أتمنى أن لا تجمعني الظروف ولا القدر للعودة لأسوأ مرحلة مررت بها فقلبت مسيرة عمري القادمة!

 تمنيت شتيمة كلاًّ بأسمهِ، كلُّ زاوية ومكان؛ بيدَ أنَّ المقام لا يليق ومقامنا أرفع من أن ننزل لمستوى الشتيمة!

إيه..

كالحلم.. مرَّت أيَّامنا..

ضحكاتنا..

أحاسيسنا..

وانتهت..!

عدنا.. والعود أحمد
 

أحبتي...

نغيب وتأخذنا طواحين الظروف بين أجنحتها..

ولكن.. لقلوبكم البيضاء لابدَّ من عودة..
 

نحيطكم علما أنّ مدونتنا على رابط:

 

تمت إعادتها وذلك نزولا لرغبة الأصدقاء..

هذا وقد قمت بإضافة جميع الرسائل التي بعثتها بريديّا في الفترة الماضية..

 

خالص الود لقوبكم،

أخوكم..

مرهون

البحر
 

البحر..

عند شاطئ البحر ركنت سيارتي وظللت ألعن هذا وذاك.. وكيف سأحرم بعد زمن قريب من هذا المكان..

الذي طالما أنست فيه وبهجة من معي فيه.. هذا المكان الذي لا يَملّك.. حتى إن قذفته بالهموم والحجارة..

نظرت حولي فكان/

أمام السيارة..

- بحر هادئ يرجّ الموج الأزرق بخفقات واهنة، فيدفعه للنزوح بتكاسل للضفة الثانية!

شمس في طريقها لتدلف إلى الغروب.

خلف السيارة..

- قرية متعبة وبائسة!

- أبنية وعمارات ترفع أعناقها!

- شارع ممتد يضجّ بهدير السيارات المجنونة..

سياسة!

وطني.. من الماء إلى الماء كابرت أنظمته ومنظوماته ومؤسساته وهي تقبل الأوهام التي تكرّست باعتبارها أحلامًا..!

كابرت.. ممعنة في فعل النكوص بوهم التنمية والإصلاح.. فيما يتشظى الإنسان مشحوذة عظامه شتى أنواع الأسلحة من صلافة الإعلام حتى جنون القذيفة!

وطن.. في الخوف.. كيف يُعتبر الإنسان حيًّا في الخوف؟

خوف من كلّ شيء.. من كلِّ جهة.. فالملك ورجالات (..) ذوات لا تمس.. لم تمنحه المنظومات الأمان ولم تسعفه الأحزاب المنشطرة لكي يقوى على المقاومة.. على العكس!

صارت هذه الجماعات (...) حزام أمنٍ أحسن النّظام استغلاله، وبعد تاريخ طويل من نضال الهزائم لم يزل الحال على (أسوأ) ما هو عليه، وتسنّى للعدوّ أن يتفوّق وينتصر.. ويطرح الصوت العالي في المكرمات المهينة الموغلة في الإذلال.. وصار لنا أن نرى الجلوس إلى العدو ومساومته أكثر إمكانيّة من مصالحة الصديق ومعانقة الشقيق..

وفي هذا المشهد اختزال مفجع لحقيقة اعتقدنا (العمر كله) إنها لن تحدث أبدًا.. وفي ذات المشهد تكمن الهزيمة.. وهي هزيمة تتجاوز كلّ الهزائم..

- وطن لا تتاح له حرية انتخاب الحقيقة، يصاب بحرية النحيب..

- وطن فشل في حماية الإنسان، يقصر الإنسان عن حمايته..

- وطن لا يحتمل المديح ولا الهجاء، هو بحاجة ماسة للحب!

- وطن هو المبتدأ والخبر.. أما آن له أن يصير جديرًا بالاسم والفعل؟!

الفخار..
 
 
تعتبرُ صناعة الفخار من أهمّ الحرف التقليديّة التراثيّة, حيثُ واكبت الحضارات الإنسانية منذ الأزل حتى يومنا هذا تقاوم النسيان والموت، وللأسف الشديد لا تلقى أيّ دعمِ لا ماديّ ولا معنويّ من المؤسسات الحكوميّة حتّى شغل هذه الحِرفة الأجنبيّ ( الهندي والباكستانيّ ) والتي كانَت يوماً محطّ عزّ أجداد أوال !
في حيّ عالي أحد الأحياء بمملكة البحرين، وببطء شديد وحذر أشدّ حاولنا دخول المكان المتواضع الصغير المؤدي إلى ممر ضيق لنصل إلى المعمل، حيث الإضاءة الباهتة والأواني الفخارية في كافة الأطوار تملأ المكان، وفي الجانب الآخر بركة مملوءة بالطين، بينما شابّان صغيران يغوصان بأقدامهما ينقل أحدهما الطين بجردل إلى غربال يُمسك به الثاني في الجزء الآخر من البركة ويلقي ما علق به من شوائب خارج البركة، يعملان بهمة ونشاط، وقد زينت وجهيهما ابتسامة عريضة. " رفضا أن نصوّرهما " !
سألنا أحدهما لماذا يوضع الطين في بركة ماء؟ فأجابنا بابتسامة ساحره: حتى يصبح خليط متجانس، ثمّ ننقيه من الشوائب والأحجار وما علق به من جذور النباتات بواسطة الغربال بالطريقة اليدوية، لينقل إلى مكان بالخارج، بعيداً عن حرارة الشمس حتى يجف. وأضاف: الطين كالعجين يجب أن يضرب ببعضه البعض، وقد قيل قديماً كما سمِعنا من والدي: كل شيء يمكن أن يموت مع الضرب إلا الطين فإنّه يطيب.
وفي الجهة المقابلة خطف أبصارنا رجلين في الثلاثين من عمرهما، وللأسف آسيويّان الجنسيّة إلاّ أنّهما كانا يتفننان في صناعته وهما متربعان على آلةٍ تدور رحاها أفقياً لتدير رأساً معدنيّا صغيراً يوضع الطين عليه لينقلب إلى إناءٍ جميل وبأشكال مختلفة، وقد راقبناهما وكانا محطّ إعجابنا وهما يحرّكان الطين بين أناملهما بخفة ويحوّلانه إلى إناءٍ يتغيّر شكله وفق حركةِ أصابعهما، غيرَ أن قرصَ الدّولاب كان يُدار بحركةِ الأقدام ويضرب الطين يدوياً.

تعتمد هذه الصناعة بالكامل على مادّة الطين المحليّة، ويتمّ تصنيع الدولاب وهو الأداة الرئيسية في هذه الصناعة يدوياً وبشكل بدائي.
ويصبح العمل الفخّاري جاهزاً لعرضه للبيع بعد عدّة مراحل أذكرها:
1.تهيئة الطين ليصبح جاهزا للتشكيل واستخدامه.
2.تشكيله، أقصد صنع ما يريد الفخّار أن يعمله إن كان ( حصّالة، گدوا، أو جحلة .. الخ ).
3.يوضع في الشمس ليجفّ الطين .
4.يوضع في الماء.
5.يؤخذ للفرن ويظل لمدّة 4 أو 5 ساعات تقريباً.
6.ثمّ يخرج وبعد أن يبرد، يصبح جاهزاً للعرض والبيع ومن الممكن وضع بعض اللمسات الفنيّة بالأصباغ .
الفرن يصنع من الحجر النارّي الذي يتحمل الحرارة, فيما تعدّ جذوع الأشجار وأغصانها وكذلك الزيوت المعدنية الوقود الأساسي المستخدم في هذه الأفران.
هذا وتستغرق كل تلك العمليّات مدّة زمنيّة لا تقل عن ثلاثةِ أيّام.

إلى أجزاء منا..
 

إلى ..
أجزاء منّا ..!
من حياتنا ..
اقتطعها الدهر ليبقيها تذكاراً له ..
ولنا ..
وربما لغيرنا !!
إلى تلك الحياة المتسمة بالهدوء دائماً ..
الحياة التي من خلالها ..
نشاهد أنفسنا .. تعيش !!
نشاهدها تبتسم ..
تحزن .. وتسعد ..
تخطيء وتصيب ..
فنأنس ونسلو ،
ونحزن ونواسي ،
ونندم ونتعلم ..
الحياة ..
التي نراها أمامنا وعناصرها تتشكل ..
من كيان وزمان ومكان ..
ثم كيف تتولد منها عناصر أخرى،
من عمل وأثر وشعور ..
الحياة التي ..
لن نكون أقرب لأنفسنا إلا ونحن نتسامر مع طيوفها ..

اقتربت من حد السكين..!
 

اقتربت من حد السكين؟

 

(رسالة -1-)

حبي لها..

يزداد يومًا بعد يوم..

رسائلي كلها يا حبيبة تريد أن تقول

ما كنت أقوله كل مرة:

سأظل أحبك

 

(رسالة -2-)

متعب والنبض لا يحتمل..

تجبرني على جعل الألمِ عكازا أتوكأ به

لأصل خيبتي..

 

(رسالة -3-)

لعلّي أتفهمك.. نعطيهم فيمنعونا ونحبهم فيقسون علينا..

نهتم لهم فيتجاهلون وجودنا.. غريب أمرهم هؤلاء القوم..

أكاد أجزم أنهم يتجرعون مرارات سلوكهم المعوج..

غير أنّ (ولا تخن من خانك) تكبح جماح نفوسنا أن نكون كما هم..

لا لأنّهم يستحقون رقيَ أخلاقنا، بل لأننا أكرم من أن ننزل لحضيض سلوكهم..

 

(رسالة -4-)

أنا.. لقلبك

تخبطات أعيشها, وحسب;

أنسحب أم أكمل؟

وقت.. مغامرة!
 

في هذا الزمان.. يأتي الحزن على أسنّة الوقت فجأة.. فيكتسي باللونِ المتحدّر من العيون..

(...)

مازلتُ أستنبتُ من حروفكِ لغة الدهشة..

الغربة يا (...)..

غولٌ يبتلع الطرقات والأوجُه..!

كلنا فُقراء

إن لم نغامر بأمنياتنا الميتة بأخرى حية

وكلنا مَعدومين

إذا سرقتنا الأماني الميتة إلى عالمِها

عندها ستصاب جيوبُنا بالعَجز

لأنها لن تملك سوى أمنياتٍ انتهى عهدُها بالحياة!!

الجاثوم..!
 

لا أملكُ إلاّ أحلاماً مؤجلةً تؤرجحني على أريكة تُنازع الريح..

لا أملكُ إلا (نصفُ) أنا..

ونصفي الآخر أودعته عند منعطف حياتي..

ماذا أقدم لوجهٍ يصفعه العطش ..وتقذفه أذرع السنين بجفافها..؟!

مؤلمة هذه اللوحة.. مؤلمة! 

.....

قبل قليل..

كان التلاشي فظيعا..

شعرت بالدم تحت مسام جلدي باردا، متجمدا.. فأرغبُ في السكون أكثر فأكثر ..
حينها بدت الحياة صغيرة، بسيطة، لا تكاد تغريني بأن أنظر إليها، فكيف بأن أبكيها!
لا بأس بقليل من التلاشي، أليس كذلك؟
فقط بشرط أن تملك طريق العودة ..!
وإلا فهو الموت! 

:( هذا اللي يسمونه الجاثوم مأذي معيشتي.. يقعدني أنصاص الليالي..! كرهت النوم :(((((((!!  

إن شاء الله منطبنين وبعز النوم..

نوم الهنا وأحلام المها.. وبعيد عنكم كوابيس البلا..

ملعونة الملاعين!
 

يا أنتِ يا ملعونةَ الملاعين..

إلى متى يأمرك السلاطين..؟

أن تدفني.. بحرنا؛ بحر المساكين!

 
خسوف القمر

انتظر عشاق الظواهر الفلكية بفارغ الصبر خسوف القمر الذي حل ليل السبت-الاحد، ان هذا الخسوف كان الاكثر جمالا منذ اعوام عديدة.

وبدأ خسوف القمر في الثامنة و28 دقيقة بتوقيت جرينيتش واخفى ظل الارض القمر بين الساعة العاشرة و44 دقيقة والـ11 و58 دقيقة.

وخلال الخسوف التام، وحده الضوء الذي استطاع اختراق مجال الارض وصل الى القمر واعطاه لونا محمرا.

 

لا.. لا تبتعد

ابق قريبا مني.. أخاف الظلام

لكنه يمضي في رحلة غيابه... لا يهتم بي

و لم يفعل؟!