اليوم عليَّ أن أكتب بطلاسم غريبة وخلجات محترقة.. لا أشعر بالراحة اليوم..
عليّ أن أرجع قليلاً لأغطي الهفوات التي تركتها في العمق السحيق داخلي دون تجربة أو رفضٍ باقتناع..
أن أعيد ترميم ذاتي ذاتيا, ونوافذ تركتها مشرعة لدخلاء كثر وعليّ أن أغلقها الآن دون خوف من العتمة المحتملة لغيابهم..
آه..
مالذي يجعلنا طيبين ومتسامحين جداً إلا لـ احتياج مُؤجّل؟
حين نخصّ أحدهم في الرخاء بـ امتيازات ليست لسواه و نجعل إنسانيتنا المصطنعة كـ رصيد حين تُغلق الأبواب حولنا ونصبح وحيدين..
حين نحتاجهم، وقد اقتنعنا أنه جاء دورهم لـ يحضروا بالقرب.. على كلّ، غالبا ما نُخذل :)..
نزف..
"..جميعهم سيندفعون إلى إثبات أن شيئا لم يتغير، ليعودوا إلى كلّ ما ظنوا أنهم نجوا منه..
الأصدقاء لن يتهموا هذه الحياة اللعينة، ذلك أنهم لم يكتشفوا بعد فداحة ما وصلوا إليه، وإن كان من مبررات للرداءة فالحياة نفسها كفيلة بذلك.."
حــــداد..
ابتعـدوا عني كي لا أجلب لكم حمائم المـوت..!
السبت, 29 ديسمبر, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













يبدو أنني لست الوحيدة التي يغلفها الاكتئاب. محمد حاول أن تبتهج
دعك من الهزائم أخي ، مثلك بعيدون كل البعد عن الهزائم
ثق بالله فقط
مساؤك ورد أبيض