أفواج.. أفواج..
ارتحلوا لبيت الله الحرام..
.
.
ارتحلوا ليحلُّوا قيودًا أوثقتهم وذنوبًا أرهقتهم..
.
.
طوبى لهم ضيوفًا عند الكريم الذي لا يردُّ مَن دعاه..
.
.
أتذكر قبل سنين أنشدنا أنشودة في الطابور المدرسي في المرحلة الابتدائية وكانت من إعداد الأستاذ محمد البوسطة الذي بالكاد أذكر ملامحه الآن..
" الحجيج المسلمونا.. كلَّ عام يلتقونا.."
" وإلى مكّة ساروا.. في ثياب المحرمينا.."
.
.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ حجاج بيته الحرام ويتقبل منهم خالص الأعمال.. ويردَّهم سالمين إلى أهلهم لا فاقدين ولا مفقودين..
.
.
.. أمنيت نفسي أن أكون من حجاج بيته إلا أني لم أكتب هذا العام.. فيارب إلى أن ألقاك "أعمر قلبي بطاعتكـ ولا تخزني بمعصيتكـ"..
السبت, 15 ديسمبر, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












مرحبا يبن مرهون :-D
الله يكتبك ان شاء الله في الأعوام القادمة ويعود كل الحجاج بالسلامة
محبك