
تبقى كربلاء على مرِّ العصور تذكارًا لا تبهُت ألوانه في عيون من يتطلعون إلى العزّة والحياة الكريمة، والذين يأخذهم حبّ الحياة إلى ساحات الموت فيمنحوا بموتهم أملاً جديدًا للأجيال.
من هذا المنطلق منطلق (كربلاء المبدأ) (كربلاء الحسين) تجاوزت كربلاء عقدة النعرة الإقليمية، وأطلّت على الآخرين في كل مكان ولم يعد بذلك الكربلائيون كربلائيين في السكن إنّما الكربلائيّون من يعيشون الحسين مبدأ وثقافة وموقفًا وتضحية، فقد يعيش البعض كربلاء الأرض لكنهم يعيشون غربة كربلاء العقيدة، فيما يعيش الآخرون كربلاء المبدأ وهم لم يروا أرضها.
اليوم العاشر من المحرّم المصادف 30 يناير 2007م، العزاء المركزي في قرية السنابس ـ شمال البحرين- أحيت الذّكرى جموع غفيرة من المحبّين جاؤوا من كلّ حدبٍ وصوب ينهلون دروسًا وعبرًا من عاشوراء، هذا اليوم الخالد في التّاريخ الإسلاميّ، يوم الشّهادة والولادة المتجدّدة، يوم خلود التّضحية إلى أبد الدّهر، اليوم الذي انتصر فيه الحقّ على الباطل، انتصرت الشهادة المخلّدة على البقاء المذّل المهين.
تقدّم موكب الزّنجيل المواكب المشاركة فيما تلته الشبيهات وركب السبايا، مشاهد دراميّة تجسّد بعضًا من أحداث يوم عاشوراء الحسين. وفي ظل مشاعر الحزن والأسى بمصاب سيد الشهداء (عليه السلام)، اتّشحت الطّرق باللافتات المحتوية على عبر ومواعظ ومقولات إلى الإمام الحسين (عليه السلام).
فيما رتّبت هيئة تنظيم الموكب حركة السير للحيلولة دون مزاحمة النّساء للرّجال والعكس، فتحيّة لكل من تطوّع لخدمة الحسين وتقدير لكلّ من حال دون وقوع أيّ محذور.
لرؤية المزيد من الصور.. بإمكانكم زيارة العدسة على الرابط:











آجرك الله ..
إن تضحية الحسين هي رسالة ما استقام الدين دونها، و هي نموذج للإنسانية المثالية بشهادة الكثير من العظماء الذين حكموا عقولهم ولم رُغم إختلاف دينهم
ما يؤسف هو وجود من يدعوا للفرح في هذا اليوم، ثم يأتي و يدعي بأحقيته للإمام الحسين منا
" الله يعودكم جميعاً "