عالم آخر
في ظلال العشق يربو حلمي!
قمري أنت..
 
قمري أنت
عفوًا أخي،،
اعذرني
ما عاد حرفي يألفني.. و ما عدت آلفه
لكن ذكراك أيقظت في ألما.. لن يخمد إلا بنزف الكلمات..
العالم معتم.. ومسالك الضوء تسترق النور من حروفك.. لا شيء يضيء الآن غير سؤالك ( كيف أنت)..

هو .. شفافاً كنور الصباح.. نقيًّا كحبّاتِ المطر.. صوته انسكاب الفجر في لجّة الماء..

يطوفُ في عالمي كسحابة عطرٍ تدفق منها الحياة..

يأتيني في غور حزني.. ليضمّد بهسيسه ليلي..

ويغسل بوهجه شحوب خريفي.. ويغرز حبه على أكتاف أيامي..

سألني يوما.. أينَ تغيب؟

فأجبته: في مكانٍ تجهله أنت.. وتعرفه النجوم..

فقال: دلني عليه لأصل إليك..

حينها .. سقطتُ في جلجلة الحبّ..

لم يكن يعلم أنني في كل نبضٍ أجاذبني الحديث عنه..

لم يكن يعلم أنني غائب فيه..

في شعاب حبّه..

في قلبه..

غارق في بناء عرش يليق به..

يا أنت..

تا الله ما طلع نجم ولا أفل ليل..

إلا وأنتَ هدأت أحلامي ولذيذ حبي..

وشوقي الذي يُغرقني دون أن يدري..

بحجم نداوة حبي..

وقلبي الذي يتسع مداه لك أنت..

بحجم عتمة الدروب التي تنتظرني ساعة الرحيل..

بحجم اسمك الغالي الذي يعذبني حين أودّع كل حرف فيه!

بحجم عذاب العالمين، بحجم النجوم التي أضاءت بك..

ثم تهاوت ظلاماً على صحراء حياتي؛ بحجم .. .. ..

لا شيء يعدل حزني هذه الساعة.. بحجمه إذن..

 وماذا بعد؟!

لا شيء بعد.. لا شيء بعدك..

سأخلع هنا روحي مثلما بدأتُها معكْ..

سأجعل لها قبراً آتيه كل ليلة..

أمطر ترابه دمعاً..

أناجيه بك.. أسائل كل عبرة عنك، في أي زوايا الحياة أنت غائب..

هل ستذكرني؟!

أينسى الظلام قمراً أضاء أركانه..؟!

سأعيش بهذا العزاء ..

شكراً.. لكل شيء..

.. .. .. ..

أوكلّما نبتَ في سمائيَ قمر..

غيّبَه ظلام الحزن.. حتى يموت؟!

وانفضّ الرفاقْ!



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية