
أيها الأصحاب المنتظرون الفيض..
أيّها الفقراء..
أيّها الضارعون..
يا أصدقاء الكلمات..
الكبار والصغار..
المشبوهون الماكرون..
المجانين الفضوليون..
المراوغون والرثُّون..
العوران والحدبان..
الأصوليّون!
المتحمسون!
المتسوّلون..
الحديث عن نفسي حديث عن الآخرين فيّ..
أنا ابن يوسف مرهون، المدعو: محمد..
أما أمي فهي كميلة..
إخوتي: أمل، ميرزا، هناء وحسين، سلالة من البشر الخطائين..
لذا فأنا ابن أمي وأبي، تماماً مثلما أنا ابن أساتذتي ومعلميّ: ياسر عباس، محمد عباس، محمد عبدالله، سعيد حبيب، سعيد البصري، علي مراد، عادل الملا، شاكر الملا، حسن المعلمة، شاكر خميس، وآخرين أعتذر لسقوط أسمائهم..
ومن الآخر البعيد، أذكر من ماتوا قَدَراً: جدي عبدالرسول ، وابنة عمي فاطمة سعيد..
ومن الآخر عرفته لطهرانية فيه: (...).
والآخر؟
أحلامي.. لا أريد أن أكـرهكـ!
والآخر؟
مكان أيضًا.. من قريتي "سنابس" التي نبت عليها أخضر عودي، إلى بغداد وطهران ودمشق ومكة والمدينة، وصولاً إلى مدنٍ أحلم أن أطأها عاجلاً أم آجلاً...
... من كل هؤلاء وتلك الأمكنة، بدأت سيرتي، وكنت أنا – أنا












ونعم النسب والحسب
اهلا بك وبنتظار انتاجك
كن بخير