عالم آخر
في ظلال العشق يربو حلمي!
كل عام دمتم أحبة لي...
كل عام دمتم أحبة لي..
 
أسأل الله أن يكون عامنا الجديد..

عام خيرٍ يكلله الله لكم بالنجاحات ويحقق فيه أمانيكم وتطلعاتكم..

وكل عام دمتم لي أحبّة في الله..

 

2007:

سنة ماضية وهبت سنة قادمة

سنة قادمة سرقت سنة ماضية

وأنا بينهما..

أسرق أثنين،

وعشرين -قريبًا-!

 

الجمري:

يصرعني الشوق

ويكممني الألم

يعوزني النَفَس!

 

صدام:

أين

هيَ أفواههم العميقة

حينما

مات واقفا.. و قد كانوا يراهنون على سقوطه؟

  

إليه:

أخي..

وأبقى والله مدين لك..

[بقلب]..

أسأل الرحمن أن أرد لك..

[دينك]

 

إليها:

لم يكنْ يومًا عابرًا..

ليلة أمس..

حينَ أطفأَ المساءُ نجومه..

وفي ساعةٍ هجرها النعاسُ والفرح..

أجهضتُ أحلامي معك..

وطمستُ حنيني إليك..

أعدتِ إليّ روحي القابعة فيك..

منكسرة..

مبعثرة ..

فكيفَ ألملم نتفها من بعدك..؟!

 

إليّ:

أعلمُ أنَّ لا أحدَ هنا..

حتى المساء لم يحضرْ..!

وأعلمُ أنَّ

لا تحيةً صباحية

ستقفُ على بوابةِ فجري.. 

ولا أدري

لمَ أنا هنا..!

فقطْ أردتُ التواجدَ

علَّ بعضَ دفء

يشعلُ أطرافَ المكان

 

(..):

اليوم كما كنا نحلم جاء,

أحمله أنا والأسى وغصة أعلكها بدونك

لماذا لا تفي الأحلام بوعودها؟

 

عيد سعيد
عيدكم مبارك
 
ناداهُ أيوب، و تضرّع إليه يونس، ووقفَ بين يديه سيّد ولد آدم
ليقولَ [إلى من تكلني؟]
ونحنُ،،
إلى من تكلنا؟
رحمتك، وعطفك، وكرمك
نرجو،
بعبق الشذى أزفُّ لكم عيد الأضحى المبارك
 آملا من الله العليّ القدير أن يعيده عليكم بالخير واليمن والبركات
ويتقبل الله من حجّاج بيته الحرام خير الأعمال
 ضارعين إليه أن يحفظهم ويعيدهم إلى دارهم سالمين
وكل عام وأنتم بألف خير
 
أيها الغائب ..
متى تعود ومعك
" قلبي "؟
اللهم لا ملجأ لي منك إلا إليك..
الشبح
 
أين من كانت خطاهم
فوق دربي لا تغيب

أين من قالوا انثر لنا في
كلّ دربٍ ما يطيب

أين من لم يتركوني
لحظة في ما يريب

أين هم.. ذابت خطاهم
في مسافات تشيب

و غدا القلب يقاسي
وحدة أين الطبيب..

....

...

..

اللهم لا ملجأ لي منك إلا إليك
طائر النورس..
طائر النورس
 
نورس..!

يطيش لوعةً

أبت العبرة إلا أن تكون سلوان هذه اللحظة

لكم بعبق الشذى

تحية .. وألف ود،،
درس: عمل خلفية بأبسط الطرق...!
عمل خلفية كهذه!!
 
الآخر.....!
عالم آخر
 

أيها الأصحاب المنتظرون الفيض..

أيّها الفقراء..

أيّها الضارعون..

يا أصدقاء الكلمات..

الكبار والصغار..

المشبوهون الماكرون..

المجانين الفضوليون..

المراوغون والرثُّون..

العوران والحدبان..

الأصوليّون!

المتحمسون!

المتسوّلون..

الحديث عن نفسي حديث عن الآخرين فيّ..

أنا ابن يوسف مرهون، المدعو: محمد..

أما أمي فهي كميلة..

إخوتي: أمل، ميرزا، هناء وحسين، سلالة من البشر الخطائين..

لذا فأنا ابن أمي وأبي، تماماً مثلما أنا ابن أساتذتي ومعلميّ: ياسر عباس، محمد عباس، محمد عبدالله، سعيد حبيب، سعيد البصري، علي مراد، عادل الملا، شاكر الملا، حسن المعلمة، شاكر خميس، وآخرين أعتذر لسقوط أسمائهم..

ومن الآخر البعيد، أذكر من ماتوا قَدَراً: جدي عبدالرسول ، وابنة عمي فاطمة سعيد..

ومن الآخر عرفته لطهرانية فيه: (...).

والآخر؟

أحلامي.. لا أريد أن أكـرهكـ!

والآخر؟

مكان أيضًا.. من قريتي "سنابس" التي نبت عليها أخضر عودي، إلى بغداد وطهران ودمشق ومكة والمدينة، وصولاً إلى مدنٍ أحلم أن أطأها عاجلاً أم آجلاً...

... من كل هؤلاء وتلك الأمكنة، بدأت سيرتي، وكنت أنا – أنا

الشيخ الجمري في ذمّة الله..
الأب المجاهد في ذمة الله
في ذمّة الله.. جاء الخبر.. هكذا يرحلون.. بلا تحايا ولا وداع..
 تسمّرت.. عين يثقبها الدّمع..  
ذلك الوجه الذي أضفى عليه الحبّ سحره..

هو كالفجر أهازيجًا وإشراقًا ونُضــرة..

أو معًا نغرق..
معا نغرق
البارحة مررت بشارع (قرطاسيّة الرّسالة) فرأيت الحبيبين حيث قضيا نحبهما ربّما كانا يلعبان أو هائمين من شقاوة البشر.. استذكرت حينها أنشودة (تعال معي) لفرقة الإسراء..

 

فأبدو أكثر موتًا حينَ يغيب..

الآن.. أُسندُ بعضي على بعضي.. ومن نافذة متّسعةٍ كـ أفق يفتحُ للموتِ فاه.. أتلمّسُ وجهك الموشوم بالغياب.. وألغي كل الصور..

أغمض عيني.. وأتذكر جور المسافاتِ وانحناء الزماناتِ بيننا.. والدروب الممتدة بألف قهر وقهر..

أسترجعكَ حتى الحشرجة.. فأعيشُ عمرًا آخرَ كأني أبعث من جديد..

كيفَ جمعتني خارطةُ القدر بك.. ثم انتزعتك  في عجل حتى آمنتُ أن خزانة الأيام جيدًا مفاجأتي بحزنٍ كثيف في كل ممر أسلكه باتجاهِ الفرح.. وكنتُ أهادنها دومًا مخافة أن تطلق سراح الألم نحوي فتستلّك مني.. لكنها فعلت.. فغدا الكون بقعة صغيرة تحتضن نهايتي قبل أن ينضج حلمي..

يا أنت..

 وجوهٌ تغدو وأخرى تجيء.. وأنتَ الراسخُ في قلبِ المطر..

أسترجعُ تاريخي في صفحته (الأبقى)  فتتندى من أمامي أيامي معك، وأبحث في زحمة الحبّ عن شيء يشبهكَ فلا أجد..

دمتَ لي شوقًا فريدًا يجوب ضلوعي ولا تملّ!
 
ارتحل الفؤاد
قليل هم القادرون على الظهور في عوالمنا  كبهجة،، وهم يحملون على أكفّهم الطاهرة كل تفاصيل الفقد!!
 

الغد بوجهه الشاحب يزحف نحوي.. وحقيبة ملقاة في رُكن يُشبه كثيرًا وجه غُربتي..

وثمة حُلم يبحث عن وجه.. وأمل ذاويٍ في المحاجر.. يبحث عن دمعٍ يرويه..

وحروف وداعٍ تعوي في الحناجر ..

لا شيء يستحق البكاء!!

فـ البكاء هُنا .. يموت على أطلالهم ..

البكاء عليهم ضربٌ من حنين ارتحل عني ذات ليلٍ كئيب..

عُذراً أحبتي .. فـ محاجري تشتكي الجفاف..

فقد أجدبت الروح..!

وجف النبع.. وارتحل الفؤاد..!! 

صنوان لا يفترقان!
غروب
 
آذن النّهار بالانقضاء وحان موعد الغروب، وجاء دورنا كي نترك كوكب الشمس لغيرنا من الناس وقد اكتسى أقصى الأفق الغربي بشعاع برتقالي وهّاج.
وستهجع قريتي التي نبت عليها أخضر عودي بعد قليل وستخلفها في اليقظة مصابيحها المبثوثة المتفرقة متحدّية الظّلام، ولكنّ الليل الحقيقي يخيّم بعيدًا بعيدًا، إنّه الليل الحالك الذي تلوح فيه النّجوم وتتجه نحوه أنظار البشر.
كان الإنسان رهين الشمس، تابعًا لها، لأنّه وجد فيها أكثر من مصدر للدفء والنّور، رآها كائنًا خرافيًّا ساميًا على الطبيعة، فاستعظم أمرها، ورآها في بعض الأحيان إلهًا واستوحى من شروقها وغروبها كلّ يوم فكرة النّظام الزمنيّ كما استوحى قياس الوقت!
أكان ثمّة سبيل -سوى النوم- إلى مواجهة الليل القارس المظلم الذي يبعث في النّفس أحزانًا وقلقًا وأشجانًا، ويثير فيها مشاعر الخوف والوحدة، وتتحول فيه الأشياء العاديّة المألوفة أشباحًا تهدّد بأخطار غامضة مبهمة مروّعة؟!
ليته هنا..
يلفُ وجعي!!
ويرميه بعيدًا..
بعيدا..
هكذا هو
غيابه ليل يُصادرُ الضوءَ عنّي..
ليعلمني أبجدية الحزن..
وللحزنِ عمرٌ مديد..
صَمَتُ.. صَمَتُ دهرًا
وعندما أردت البوح!
لم أجد أحدًا يسمعني..
أين أنتم........؟!!
بعض الخيبات في حياتنا
تكون أجمل مما يظنون..!
لماذا نصرّ على الوفاء لهم؟!
ويصرّون على تجاهلنا!
كيف لنا أن نهتدي إلى الدفء الضّائع الذي ولّى بغياب الشمس؟
لا سبيل إلى هذا كلّه إلاّ بتهجاع النّاس بعضهم لِصقَ بعض ينتظرون انبلاج صبحٍ جديد..
كان يطلب المرشد وينشد اليقين.. سأل ثمّ تساءل وتكاسل وانتهى به التساؤل إلى أن أيقن أنّ لا سبيل إلى اليقين.. فأبعاد الكون تحول بينه وبين أن يرتحل إلى أقرب النجوم ولكنّه ظلّ يتساءل وإن كان يعرف أنَّ كل جواب ليس سوى مدخل لأسئلة أخرى!
فهي ضالته يطلبها.. صنوان لا يفترقان!
 

محمد حبيب الله.. محمد رسول الله
المسجد النبوي
 

مطر الحنين الآن يملأ بيتنا ومشاعل الذكرى تتوقد فيّ؛ فأيّ ذكرى أطيب من ذكر رسول الله؟

خصوصًا مع نشيد (طلع البدر علينا) لمنشدها مشاري العفاسي صوته العذب أحال المكان دفئًا وصفاء..
 

ذكرت وتذكرت واستذكرت

لم كل هذا الحزن واليأس يكسو كلماتنا!!

تعب قلبي كثرة البؤس الذي يعترينا..

أحاول هنا أن أسجل لحظات.. مرت بي ذات فرحة و[تفاؤل] 

قد تكون بداية جيدة لنقلةٍ[أرجوها]
 


<<الصفحة الرئيسية