عالم آخر
في ظلال العشق يربو حلمي!
الظّفر العقيم.. تجنَّّبْهُ!
 
في خضم علاقاتنا بفلان وعلان نتجادل في زاوية حادّة ومنفرجة، أحيانًا لا نريد أن نبيّن للآخر أنّه على خطأ، رغم يقيننا بخطئه..
لماذا نصرّ أن نحرجه؟ لماذا لا ندعه يحتفظ بماء وجهه!
رغم أنه لم يسألنا رأينا لأنّه لا يريده.. فلم نتناقش معه؟
تيقّن أنّ أفضل طريقة لكسب الجدل هي تجنبه، كلّ جدل ينتهي وكل طرف يجزم أنّه على صواب؛ فنحن لن نكسب أيّ مناظرة -جدل- لأننا إن خسرنا خسرناها وإن ربحناها سنخسرها!؟ لماذا؟
لنفترض أننا تفوقنا على الآخر وذلك بإظهار عقم جدله، وسخافة أفكاره، ما لذي سيحدث!؟
سنشعر بالرّضا.. نشوة الظفر ولكن ماذا عن الآخر؟ قد جرحنا كبريائه وجعلناه يشعر بالنّقص وسيحتقر فوزنا حتمًا!
هناك مثل يقول:( إنّ الإنسان الذي يُرغم على الاعتقاد بما هو ضد إرادته، من غير الممكن أن يتخلى عن اعتقاده الأول..)
((إذا كنت تخوض النقاش والتحدي والانتقاد، يمكن أن تحقق انتصارا إلا أن انتصارك هذا أجوف لأنّك لن تحظى بحسن نيّة مناوئك.. فما لذي ستحصل عليه: انتصار أكاديمي فارغ أو حسن نيّة إنسان ما؟ إذ من النادر أن تحظى على الاثنين معًا))..
إنّ أفضل وسيلة للخروج من الجدل العقيم أن نتجنّبه؛ يقول المثل الانجليزي من الأفضل أن تفسح الطريق أمام الكلب من أن تنال عضّته –من خلال جدلك ودفاعك- قتلك للكلب لن يشفي عضته!


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية