
امنحوني مساحة أبكي بها،،
فكل فضاءات هذا العالم تضيق بي..
و كأنَّ كلّ ذرات الكون أصبحت هو...!
لماذا تصر الحياة،،
أن تجعل كل الطرق التي نسكلها..
مسدودة....!
حين لا يحلو البكاء و لا اصطناع الضحك
حين تعجز الدموع عن تطبيب الحزن المنهك
وحين يضنينا التعب،
هل نجد في الكلمات متنفسًا؟
أحبـــتي...
للذكريات التي تتَنَقَلُ غرَفِ رؤوسنا، وترى النورَ بعدَ أن كانت حبيسة النسيانِ،
تستَجلِبها صورٌ، أنسامٌ، أحاسيسُ، نبرات، أصوات،
تجبِرنُا كلّها على فرحٍ مؤلم؛ ونحنُ نُعيدُها للزمانَ بِوجهٍ آخر..
هُنا أحضروا المفاتيح، انثروها، لِتكن مرجعًا ثمَّ عودوا كلّما احتجتم ألمًا مفرحًا..
هوَ الرضا،
ولا شيء سواه!













مرحباً بك في عالم التدوين ..
يا مرهون