عالم آخر
في ظلال العشق يربو حلمي!
توجع..!

أفتّشُ بين الحروفِ عن أحاديث الرحيلْ.. لأيةِ غايةٍ تسكنني.. لكنها الحروف الأكثر صدقًا ووجعًا..

ثمة حزن يصبح معه البكاء مبتذلاً، حتى لكأنه إهانة لمن نبكيه..

فلم البكاء، ما دام الذين يذهبون يأخذون دائماً مساحة منّا، دون أن يدركوا، هناك حيث هم .. أنّنا، موتاً بعد آخر، نصبح أولى منهم بالرثاء، و أنّ رحيلهم كسر ساعتنا، وأعاد عقارب ساعتنا .. عصوراً إلى الوراء..!!



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية