عالم آخر
في ظلال العشق يربو حلمي!
لحظة الرحيل
رحيل
 
لا تحاولي إخفاء حزنكِ عنّي..
فعيناكِ، لونكِ يفضحانِك..!
تماماً..
كهذه الشّمس أنتِ..
لا تستطيع إخفاء حزنها لحظة الرّحيل..
حتى وإن اختبأت خلف هذه الأستار..!
فوهجها، لونها يفضحانها..!
المطر
 

البحرين تشهد أمطارًا غزيرة وانقطاع للكهرباء دام ربع ساعة منذ ساعات الصباح الأولى تحديدًا في الخامسة صباحًا بلغ المطر أوجه رعد وبرق ولا تمتمات سوى بالدعاء للذين أحببتهم كما يقال: يستجاب الدعاء عند هطول المطر..  

 

لاشيءَ بعدك..

غير رماد الذكرى ..

 وعباب الحزن..

وندمي..

 

اشتقت إليك وما من سبيل..!

الظّفر العقيم.. تجنَّّبْهُ!
 
في خضم علاقاتنا بفلان وعلان نتجادل في زاوية حادّة ومنفرجة، أحيانًا لا نريد أن نبيّن للآخر أنّه على خطأ، رغم يقيننا بخطئه..
لماذا نصرّ أن نحرجه؟ لماذا لا ندعه يحتفظ بماء وجهه!
رغم أنه لم يسألنا رأينا لأنّه لا يريده.. فلم نتناقش معه؟
تيقّن أنّ أفضل طريقة لكسب الجدل هي تجنبه، كلّ جدل ينتهي وكل طرف يجزم أنّه على صواب؛ فنحن لن نكسب أيّ مناظرة -جدل- لأننا إن خسرنا خسرناها وإن ربحناها سنخسرها!؟ لماذا؟
لنفترض أننا تفوقنا على الآخر وذلك بإظهار عقم جدله، وسخافة أفكاره، ما لذي سيحدث!؟
سنشعر بالرّضا.. نشوة الظفر ولكن ماذا عن الآخر؟ قد جرحنا كبريائه وجعلناه يشعر بالنّقص وسيحتقر فوزنا حتمًا!
هناك مثل يقول:( إنّ الإنسان الذي يُرغم على الاعتقاد بما هو ضد إرادته، من غير الممكن أن يتخلى عن اعتقاده الأول..)
((إذا كنت تخوض النقاش والتحدي والانتقاد، يمكن أن تحقق انتصارا إلا أن انتصارك هذا أجوف لأنّك لن تحظى بحسن نيّة مناوئك.. فما لذي ستحصل عليه: انتصار أكاديمي فارغ أو حسن نيّة إنسان ما؟ إذ من النادر أن تحظى على الاثنين معًا))..
إنّ أفضل وسيلة للخروج من الجدل العقيم أن نتجنّبه؛ يقول المثل الانجليزي من الأفضل أن تفسح الطريق أمام الكلب من أن تنال عضّته –من خلال جدلك ودفاعك- قتلك للكلب لن يشفي عضته!
عندما تصل السَّخافة لحدِّ الصَّفاقَة
مزعجون
 
منذ أيّام.. أنا وكثير من الأصحاب يتلقّون رسائل -SMS- من أسماء نكرة بالأحرى مجهولة المصدر إذ لا يمكنك أن تردّ على هذه الرسائل باعتبارها تصلك من اشتراك في أحد المواقع التي تقدّم خدمة إرسال رسائل بالمجهول.
عمومًا هذه الرسائل (دعايات) SPAM والمضحك أصحابها باستعاراتهم الأنطولوجية فتجد رسالة مثلا تقول: انتخبوا مرشّحكم الذي سيسترجع أراضيكم وسواحلكم. وآخر سعي وراء عمل وسكن وتقاعد أفضل وآخر يطمع بالثقة..
بيدَ أنّ هذه الرسائل لم تقتصر على الانتخابات وحسب بل دعايات لمحلات تجارية كالأنوار ومعاهد مثل معهد المعلم وافتتاح –زريبة- ولقاء مع ميسون وندوة يحضرها البابا يوحنا..
فكرة هذه الرسائل:
- تشترك في أحد المواقع التي تقدم هذه الخدمة جرّاء مبلغ مالي.
- تجمع أكثر عدد من الأرقام باصطلاحنا (كل من هب ودب).
- تروّج أخيرًا أنّه يمكنك إرسال رسائل نصيّة لأكثر من X رقم لقاء مبلغ مالي مدفوع لكلّ دعاية!
 لا أود أن ألقي بالكلام جزافًا ولكن أليس هذا العمل منافٍ للآداب ما لم يستأذن من صاحب الرقم؟
بعد السؤال والتقصي تبيّن الأمر أنّ من يقوم بإرسال هذه الرسائل صاحب موقع قرية السنابس (السيد حسين سيد شرف) حيث التقيت به ليلة البارحة (الجمعة) وأبديت له امتعاضي وعدم الرَّضا بإدراج رقمي ضمن قوائمه  إلا أنه لم يكترث! بعد مسجات رجوت فيها حذف رقمي ولكن دون جدوى!
 
فاشهدوا أنّي لا أبرئ ذمّته ليوم الدين.. ما لم يسقط رقمي من قوائمه..
عالم آخر

امنحوني مساحة أبكي بها،،

فكل فضاءات هذا العالم تضيق بي..

و كأنَّ كلّ ذرات الكون أصبحت هو...!

لماذا تصر الحياة،،

أن تجعل كل الطرق التي نسكلها..

مسدودة....!

حين لا يحلو البكاء و لا اصطناع الضحك

حين تعجز الدموع عن تطبيب الحزن المنهك

وحين يضنينا التعب،

هل نجد في الكلمات متنفسًا؟

أحبـــتي...

للذكريات التي تتَنَقَلُ غرَفِ رؤوسنا، وترى النورَ بعدَ أن كانت حبيسة النسيانِ،

تستَجلِبها صورٌ، أنسامٌ، أحاسيسُ، نبرات، أصوات،

تجبِرنُا كلّها على فرحٍ مؤلم؛ ونحنُ نُعيدُها للزمانَ بِوجهٍ آخر..

هُنا أحضروا المفاتيح، انثروها، لِتكن مرجعًا ثمَّ عودوا كلّما احتجتم ألمًا مفرحًا..

هوَ الرضا،

ولا شيء سواه!

لحظة ألم..!
 
كل اللحظات التي لم تأتي بعد كنت قد عشتها.. لوهلة ظننت أن الزمان عاد للوراء.. لا فرق!
سوى أنني ازددت سنينًا ثِقال.. ووجه تلبسته ملامح لا أدري كنهها.. وأرواح استبدلت بأخرى..
...!
أخبر الغيمات حين تراها، أننا تمنّينا يوماً التحوّل طيورًا..
بُغيةَ أنْ نلامسها بأجنحتنا ذاتَ خفّة.. ندسّ في طيّاتها همساتنا.. وأحلامًا ما استطاعت أن تكبر..
التحليقُ في السماء موعدٌ آخرَ مع الوجد.. والذكريات.. وسفرٌ بعيدٌ بالذاكرة لعوالم كانت موصَدة، ولقاء عِلوي بأوجه كنا نغيّبها عنوة لئلاّ نحزن.. لكنّها تأتي لنجهشَ برفاتها..
لا أحملُ على متنِ هذه الرجفة شيء.. إلاّ الدعاء..
 
حزن عميق
 
تتجلى النفس.. في أبهى صورها.. لترسم وشاح الدفء.. في عجلة الحياة الواهنة.. المثقلة بتكاليف السنون..
المحملة بأوشاج الحزن والأسى..لا تجد من يقف؛ إلا هازئاً بها.. متجاهلاً نبضات قلب يحن.. وخفقات روح تئن..!!
الكتابة عن مشاعر النفس.. نوعٌ من البوحِ ثقيلٌ.. قد يستعذبه البعض؛ لأنه نوع من الكشف عن المستور !
وبعض يمجّه؛ ولا يراه إلا هرطقات عشاقٍ.. وتهويمات محبين.. ! 
توجع..!

أفتّشُ بين الحروفِ عن أحاديث الرحيلْ.. لأيةِ غايةٍ تسكنني.. لكنها الحروف الأكثر صدقًا ووجعًا..

ثمة حزن يصبح معه البكاء مبتذلاً، حتى لكأنه إهانة لمن نبكيه..

فلم البكاء، ما دام الذين يذهبون يأخذون دائماً مساحة منّا، دون أن يدركوا، هناك حيث هم .. أنّنا، موتاً بعد آخر، نصبح أولى منهم بالرثاء، و أنّ رحيلهم كسر ساعتنا، وأعاد عقارب ساعتنا .. عصوراً إلى الوراء..!!

خرافة الأحلام
 
لماذا علينا أن نُكمِل خرافة الأحلام، حتى بعد أن نُصاب باليقظة؟

لماذا نصرُّ على التشبث بحبال الأمانيّ، حتى وإن أدركنا أنّها مقطوعة؟

لماذا نظل نلهث ونلهث خلف بصيص حلم لم يعد ملكنا؟

لماذا يكون محرّماً أن نتوقف حين نكتشف أننا على المسار الخطأ،

لمجرّد أن أحدهم يؤمن أنه الطريق الصحيح لنا، أو لأنَّنا شارفنا على النهاية؟

حتى متى ستظل تُرهقنا أنفسنا بجبنها...؟
جمال ساحر..
جمال ساحر
 

لم لا أرى الجَمال .. إلا في الجِمال ؟

لمَ تجهضُ الأعمارُ في أرحامها في شرقنا هذا؟

لمَ يقتلّون الحسَّ و الإحساس والوعي و الإدراك ؟

لمَ يذبحون الحبَّ في مهدهِ بلعناتٍ لُقِنوها مذ ظهروا على الدنيا؟

فقد..!!
فقد
 
هكذا حين يمتهنون الغياب.. حتى و إن نسينا ملامحهم حولنا..

تبقى مساحات الفقد في أرواحنا كلحنٍ حزين.. يعزف رحيلهم وجَعًَا..!


<<الصفحة الرئيسية